قبل يومين كان يوم ميلادي.
رغم أني لاأحتفل بيوم ميلادي ، أو بالأحرى أرغب بالاحتفال به ولكني لاأريد اقامة احتفال لنفسي بنفسي :)
فكما تعلمون كمجتمع سعودي مُتدين مُتأثر بالصحوة، عائلتي تقليدية لاتهتم بهذه الأمور، ولذلك لايتم اقامة حفلات أعياد الميلاد، يكتفون فقط بشراء بعض الهدايا .. ذلك ان تذكروا يوم ميلادي.
حين تسألون البعض عن شعورهم بالاحتفال بهذا اليوم ستجدون بأن البعض يرى أن يوم الميلاد لاجدوى من الاحتفال به، فهو يقربهم من الموت خطوة، لكن أرى بأن الموت لا سن له! فقد يزور شبح الموت طفلا أو كهلا، ولا فرق بين مُستَصِح و مريض هنا، انه القدر لا أكثر ولاأقل.
يوم الميلاد يعتبراحتفالا بوجودك بين من تحبهم، فمن واجبك الاستمتاع بكل لحظة من هذا اليوم، فأنت سيد اليوم، فهو اليوم الذي وُضعت فيه بين يدي والديك بسكينة، ومن بعد هذا اليوم بدأ الوالدان برسم آمالهم وأهدافهم التي يرونها فيك وكل يوم هدف جديد، وفي كل ساعة تكبر فيها يملؤون رأسك الصغير بالكثير من اللحظات الجميلة ويُعَدِدُون جميع الأشياء الجميلة التي ستحصل عليها مستقبلا.
لكن يوم ميلادي هذه السنة تعيس الى أقصى درجة ، ولا أعلم مالسبب حقا أو "من" .
أرى أن أجمل هدية كان يجب أن تُهدى لي في هذا اليوم هو يوم اجازة من كل شيء، من العمل، الأهل، الأصدقاء و الحياة ..والذهاب الى مكان منعزل، ربما الى جزيرة مهجورة لا أشاركها أحد سوى مجموعة من طيور النورس أشاهدها محلقة عاليا في السماء، وأصوات موج البحر ترتطم بعضها ببعض و حبيبات الرمل الناعمة تحت قدمي، ورائحة جوز الهند :) وصوت موسيقى خافتة .... و .... حسنا .. انه مجرد حلم يستحيل الحصول عليه! لكن الأحلام مجانية ومن حق الانسان أن يحلم ان كان يجد فيها مهرباً ...
أعود للواقع، لصحرائي الجميلة ونخيلها الموجود في كل ركن ومجتمعي الملائكي الفضولي.
في هذا اليوم قضيت يوما كاملا أنتظر شيئا مميزا ولم أحصل عليه وقد آلمني ذلك كثيرا ومازال يؤلم.
سخيف أن تتوقع الكثير مما حولك ، وسخيف هو القدر كيف يتلاعب بك.
قد مر يومان من العام الجديد، وكلي صلوات بأن يكون هذا العام مليء بأفضل مافي الأعوام السابقة مجتمعة.
كل عام وأنا بألف خير ..
كل عام وأكون أنا ذاتي ولا أتبدل ..
كل عام وأكون للفرح أقرب وللهَمِ أبعد ..
كل عام وأنا أحقق أمنياتي وأحلامي ..
كل عام وأحبائي أقرب ...
وأخيرا سأخبركم سرا، بأن الكِبر لايكون بالأرقام أبدا .. فهناك من يبلغ 25 من العمر وتعتقد بأنه قد وصل الى 35 من العمر.
ففي يوم ميلادك ابتهج واحتفل ولا تهتم ، وتذكر دائما بأن لاتكبر :)
بالمناسبة ألم تلاحظون بأن التقويم الهجري يسرق من عمركم عاما كاملا!
دمتم بألف خير.
ملاحظة : مازلت عاتبة.
رغم أني لاأحتفل بيوم ميلادي ، أو بالأحرى أرغب بالاحتفال به ولكني لاأريد اقامة احتفال لنفسي بنفسي :)
فكما تعلمون كمجتمع سعودي مُتدين مُتأثر بالصحوة، عائلتي تقليدية لاتهتم بهذه الأمور، ولذلك لايتم اقامة حفلات أعياد الميلاد، يكتفون فقط بشراء بعض الهدايا .. ذلك ان تذكروا يوم ميلادي.
حين تسألون البعض عن شعورهم بالاحتفال بهذا اليوم ستجدون بأن البعض يرى أن يوم الميلاد لاجدوى من الاحتفال به، فهو يقربهم من الموت خطوة، لكن أرى بأن الموت لا سن له! فقد يزور شبح الموت طفلا أو كهلا، ولا فرق بين مُستَصِح و مريض هنا، انه القدر لا أكثر ولاأقل.
يوم الميلاد يعتبراحتفالا بوجودك بين من تحبهم، فمن واجبك الاستمتاع بكل لحظة من هذا اليوم، فأنت سيد اليوم، فهو اليوم الذي وُضعت فيه بين يدي والديك بسكينة، ومن بعد هذا اليوم بدأ الوالدان برسم آمالهم وأهدافهم التي يرونها فيك وكل يوم هدف جديد، وفي كل ساعة تكبر فيها يملؤون رأسك الصغير بالكثير من اللحظات الجميلة ويُعَدِدُون جميع الأشياء الجميلة التي ستحصل عليها مستقبلا.
لكن يوم ميلادي هذه السنة تعيس الى أقصى درجة ، ولا أعلم مالسبب حقا أو "من" .
أرى أن أجمل هدية كان يجب أن تُهدى لي في هذا اليوم هو يوم اجازة من كل شيء، من العمل، الأهل، الأصدقاء و الحياة ..والذهاب الى مكان منعزل، ربما الى جزيرة مهجورة لا أشاركها أحد سوى مجموعة من طيور النورس أشاهدها محلقة عاليا في السماء، وأصوات موج البحر ترتطم بعضها ببعض و حبيبات الرمل الناعمة تحت قدمي، ورائحة جوز الهند :) وصوت موسيقى خافتة .... و .... حسنا .. انه مجرد حلم يستحيل الحصول عليه! لكن الأحلام مجانية ومن حق الانسان أن يحلم ان كان يجد فيها مهرباً ...
أعود للواقع، لصحرائي الجميلة ونخيلها الموجود في كل ركن ومجتمعي الملائكي الفضولي.
في هذا اليوم قضيت يوما كاملا أنتظر شيئا مميزا ولم أحصل عليه وقد آلمني ذلك كثيرا ومازال يؤلم.
سخيف أن تتوقع الكثير مما حولك ، وسخيف هو القدر كيف يتلاعب بك.
قد مر يومان من العام الجديد، وكلي صلوات بأن يكون هذا العام مليء بأفضل مافي الأعوام السابقة مجتمعة.
كل عام وأنا بألف خير ..
كل عام وأكون أنا ذاتي ولا أتبدل ..
كل عام وأكون للفرح أقرب وللهَمِ أبعد ..
كل عام وأنا أحقق أمنياتي وأحلامي ..
كل عام وأحبائي أقرب ...
وأخيرا سأخبركم سرا، بأن الكِبر لايكون بالأرقام أبدا .. فهناك من يبلغ 25 من العمر وتعتقد بأنه قد وصل الى 35 من العمر.
ففي يوم ميلادك ابتهج واحتفل ولا تهتم ، وتذكر دائما بأن لاتكبر :)
بالمناسبة ألم تلاحظون بأن التقويم الهجري يسرق من عمركم عاما كاملا!
دمتم بألف خير.
ملاحظة : مازلت عاتبة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق