الخميس، 16 يناير 2014

البرلمان التويتري

المواقع الاجتماعية جميلة ولها دور كبير في تفاعل أفراد المجتمع مع بعضهم البعض في قضية معينة، ويمكن أن تستخدم كذلك في عمل دراسة حول مجتمع معين والآخذ بالآراء كما أنها تمثل الاعلام الجديد.

لكن هنا "السعودية" أصبحت - وعلى وجه التحديد - موقع تويتر ، عبارة عن برلمان "مجلس الشعب"  يديره أفراد افتراضيون، لانعلم عن حقيقة حياتهم شيئا سوى كلماتهم المطبوعة.
ثائرون غاضبون  مشغولون بقمع بعضهم بعضا بدلا من شرح الفكرة بطريقة جميلة ومراعاة الآداب العامة، والأهم من ذلك مراعاة حرية الطرف الآخر في التعبير والاعتقاد وحريته في الرفض، القبول وكذلك الانتقاد ..  يلجؤون الى فرض أفكارهم فرضا .. وكأن الحياة ستتوقف ان رفض شخصا ما يحمل اسما مستعارا فكرته !

لكن في الواقع البعض يدفعك الى سوء الأخلاق دفعا .... عن طريق مخاطبتهم لك بألفاظ سيئة

الطريف في الموضوع .. وصول بعض المغردين الى قاعات المحاكم ودفع أتعاب محامين لمقاضاة مغرد ما !! لأنه تجرأ عليه بألفاظ نابية! أو فتح حساب يسئ الى شخصه! عجبي :)
ان طبقنا ذلك على أرض الواقع سننتهي جميعنا في قاعات المحاكم :)

نصيحتي لهذه الفئة : اصنع حياة لنفسك و أشغل نفسك بما يستحق فعلا!

بدأت أتسائل فعلا ان كان هناك برلمان يدار من قبل الشعب على أرض الواقع هل سيدار بنفس الطريقة حيث كل حزب - مجموعة - تغتصب حق الآخر في التعبير ويتقاتلوا في قاعات المحاكم بدلا من النهوض في المجتمع وتحقيق التعايش ...


مجرد تساؤل :)