الجمعة، 22 أغسطس 2014

خروف نيكي ميناج

اليوم حابة أتكلم في التدوينة عن الفيديو كليب الأخير لنيكي ميناج !

بشكل عام كليبات الأغاني الانجليزية لعام 2014 تتميز بأنها أفلام بورن باامتياز ! ابتداء من المغنية ميلي سايرس، ريحانا وحتى نيكي ميناج ... و بشكل خاص فيديوهات نيكي تُعرف بالعري والرقص، لكن بالفيديو كليب الأخير " Anconda" وترجمتها الأفعى الضخمة، تفوقت على نفسها :)
الفيديو عبارة عن تبجج بمؤخرتها، بما أنها تتلقى المدح الدائم بسببها وتميزت فيها .. وأتوقع هذا سبب نجاحها، لأن الأغاني الخاصة فيها لا تتميز بكلمات جميلة أو لحن أو موسيقى أو حتى كليبات، أغلبها هز مؤخرة وكلمات بذيئة .. كل ماعلى نيكي فعله هو "هز المؤخرة"، وبعدها ننتظر لنجد أعداد المشاهدة تصل لأرقام عالية ونرى النجاح والربح يتحقق بهزة!
ما صدمني في كليب "Anconda" هو ظهور مغني الراب الكندي دراك، طبعا هو أكثر من مرة أبدى اعجابه بنيكي، ورغم انها صدته من قبل لكن ظهوره معها في الكليب وتقدم له "رقص خاص" ! ........ لاتعليق :) بصراحة شعرت بأن الفيديو تم تصويره في نادي عري ..

مبروك دراك ! صرت خروفها رسمي :) 

عموما هذا يقودنا للحديث عن صناعة الموسيقى الحالية، وكيف أنها تركز على الاباحية والجنس والشهوانية لكسب أعلى عدد من المشاهدين وبالتالي تحقيق نجاح أكبر وأرباح أكثر، لكن هل هذه الأرباح مهمة فعلا حين تؤثر على القيم والأخلاق .. طبعا أنا لا أقصد هنا أن صناع الموسيقى هم وحدهم المسؤولين عن انحدار القيم والأخلاق في المجتمع بالعصر الحالي، لكن مؤكد هم يتحملوا قليلا من المسؤولية .. على الأقل قليلا من المراعاة لن يقتل أحدا فبالنهاية لاتوجد رقابة على هذه الكليبات خصوصا انها تُعرض على الانترنت حيث الأطفال بعمر 10 - 15 سنة يستطيعوا بسهولة الوصول اليها .. المشكلة في تقديم صورة كهذه في عالم الموسيقى على أنها صورة عادية وينشأ عليها جيل كامل ! 
على الأقل فلنوضح لهم بأن البشر مستويات وهناك أناس فوق وآخرون تحت، وأن تقديم الموسيقى للعالم لايجب أن يكون بالتعري و الهز وأن هناك فرق بين نوادي التعري والمسارح، أعتقد أن من واجب صُناع الموسيقى هذه الأيام أن يُقدموا لنا الموسيقى الراقصة بقليلا من الحشمة وأن يصنعوا نجوم يرتدوا بعض الأقمشة. 
أتمنى الأغاني العربية لاتنحدر لمستوى الموسيقى الغربية الحالي الهابط. 


اللي حاب يشوف الفيديو .. ( الفيديو +18

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق