الخميس، 30 يوليو 2015

السعادة

السعادة، شعور جميل لاتختزله هذه الأحرف القليلة، ولكن ماهي السعادة حقا؟ وهل تولد معنا ؟ أم أنها شعور مُكتسب؟ وهل يستطيع السعيد منا أن يصبح أكثر سعادة ؟
هناك من يظن بأن البعض يولدون سعداء، وبأن السعادة تكون قَدَرَهم المكتوب منذ لحظة خَلقِهِم، والبعض الآخر يؤمن بوجود كُتَيب ارشادات يحتوي على تعليمات لتجعلنا سعداء.
هل يمكن فعلا تعريف السعادة واختزال أحرفها في معنى محدد لا نستطيع الخروج عنه؟
في الحقيقة للاجابة على هذا السؤال علينا أن نسأل أنفسنا أولا ماذا تعني السعادة لنا ؟
قلة منا حين نسألهم ماذا تريدون من الحياة ؟ يجيبون "السعادة" ، غالبيتنا يجيب بوسائل السعادة سواء المتمثلة بالمال أو السلطة أو الحب أو غيرها ..
لكن في الواقع السعادة من الممكن أن تكون أبسط من ذلك، فقد تكون مجرد لحظات بسيطة، من الممكن أن تتمثل بكوب قهوة ساخن في المساء، أو مشاهدة أشعة الشمس الذهبية تتسلل من بين الغيوم في ساعات الصباح الأولى، أو محادثة صديق قريب الى القلب، أو حتى مرافقة حبيب بصمت، أو الاستماع الى معزوفة موسيقية.

السعادة شعور دافيء يعطيك الأسباب للاستيقاظ كل يوم، يمنح القلب ملجأ ويجعل الأحلام تشرق كل يوم بشروق الشمس، السعادة تمنحك السلام الداخلي والأمان.

للبعض تعتبر الرفاهية سعادة، وللبعض الآخر تعتبر توفير الأساسيات سعادة.
فالسعادة لاتُقاس ولاتوضع بشروط معينة .
السعادة خيار وقرار.
وأحيانا لايمكننا ايجاد السعادة، لأننا لانبحث عنها أو بكلمات أدق لا نترك ماكان المفترض أن يكون جالبا للسعادة ونمضي، أحيانا للحصول على السعادة علينا تغيير الظروف حولنا لنكتشف مايسعدنا حقا.
وتذكر دائما بأن نقص الكون هو عين كماله، فلا تنتظر أن تمضي حياتك كما خططت لها لتصبح سعيدا، أحيانا تكون المنعطفات المفاجئة والغير مرغوبة هي طريقنا للسعادة ... 


دمتم بسعادة تُطوِق حياتكم.
  

الأربعاء، 8 يوليو 2015

أسرار عائلية +18



أسرار عائلية، فلم درامي انتاج مصري.
يناقش الفلم قضية المثلية الجنسية في المجتمع المصري من وجهة نظر مختلفة عن المعتاد، لم تدور أحداث الفلم حول رد فعل المجتمع على المثلية، بل ناقش الصراع الدائر داخل المثلي نفسه والأسباب التي تدفع الشخص بأن يكون مثلي الجنس.
كغياب أحد الوالدين، أو الاعتداء الجنسي على الطفل.
المعاناة التي يعانيها المراهق المثلي، وانكار والدته لمثليته واصرارها بأن ابنها شاب طبيعي لايُعاني من أي مشكلة، غياب الأب وقسوة الأخ، وبحث المراهق عن من يحتويه خارج اطار العائلة والأصدقاء، وبحثه عن هويته في الجامع (المسجد) وعيادات الأطباء ، جميعها أحداث تلامس الواقع في مجتمعاتنا العربية، فالأغلبية تستنكر المثلية وتنبذ ممارسيها وفي ذات الوقت لاتُوجد الحلول لهذه الفئة أو على الأقل الاحتواء.

أحببت تمثيل الصراع الدائر والعذاب والضياع الذي يعاني منه المثليين أثناء بحثهم عن هويتهم الجنسية، و ردود المجتمع تجاههم.
ولكن لم أحبذ مناقشة المثلية الجنسية كمرض نفسي فقط، صحيح أن بعض الأشخاص لايكونوا بالضرورة مثليين رغم ممارستهم لها، ولكن هناك بعض الأشخاص وبكامل ارادتهم ومن دون وجود أي أسباب يكونون مثليي الجنس، بمعنى آخر .. المثلية ميول وليست مرض يجب التعالج منه.
فهناك بعض الذكور والذين لايميلون للنساء وبعض النساء لايملن للرجال، بهذه البساطة، أعلم برفض المجتمعات العربية لهذه الفكرة.... ولكنها واقع نراها أمام أعيننا كل يوم.
الفلم يعتبر جريء جدا، كونه صادر من مجتمع عربي، والممثل الرئيسي "محمد مهران" أتقن دوره رغم أنه في بداياته.

الترايل الخاص بالفلم :

الثلاثاء، 7 يوليو 2015

فلم The Vow - تقرير



لمحبي الأفلام الرومانسية والدرامية، أنصحهم بمشاهدة فلم ( The Vow ) من انتاج عام 2012، وقد نال 3 جوائز وترشح 12 مرة للفوز.
الفلم مستند على قصة حقيقية، قصة تتحدث عن الحفاظ على العهود التي نقطعها على أنفسنا.
تدور أحداث القصة عن ثنائي حديث الزواج، يتعرضان لحادث سيارة بعد 10 أسابيع من زواجهما، وبعد الحادث يكتشف الزوج بأن زوجته مصابة بفقدان الذاكرة ولاتتعرف عليه ولا على حياتها الحالية.
فكل ماتتذكره هو خطيبها السابق ودراستها الجامعية، ومن هنا تبدأ رحلة الزوج في محاولة كسب قلبها من جديد، وتبدأ رحلة الزوجة في اكتشاف هويتها.

الفلم جميل لابتعاده عن المبالغات وميله الى البساطة، وأعتقد استناده الى قصة حقيقية سبب في ذلك.
الفلم يرسل رسالة مهمة بأن الحب الحقيقي يحتاج صبر، وحب الشخص بجميع حالاته، في قوته وضعفه.

أسيبكم مع عرض للفلم :


في الصورة التالية، صورة الأبطال الحقيقين وراء هذه القصة : 



مشاهدة ممتعة.