الخميس، 16 يونيو 2016

روح جديدة 💕

لا أفهم حقا من يقاطعون الموسيقى، الأفلام والمجلات والأفكار المختلفة المتجددة ..
ولا يحبون الألوان .. أو الجمال ..
لا يرقصون فرحا تحت المطر ..
ولا يستمتعون بدفء أشعة الشمس وانعكاسها على أجسادهم ..
ولا تسحرهم زرقة السماء ..
ولا يجذبهم البحر باامتداده التركوازي اللامتناهي .. 

وفجأة يخبروننا بأنهم وقعوا في الحب؟
كيف تُحب شخصا وأنت لم تحب الحياة ؟ وهل يُحب الموتى أصلا؟! 

معنى أن تكون حيا هو أن تحب الحياة وتستمتع بتفاصيلها الصغيرة .. أن تحب كوب قهوة، ألحان أم كلثوم وفيروز، زرقة سماء وبحر، خضار أرض ، هواء بارد، دفء شمس، تغريدة طائر، انسياب شلال، قفز الظلال ، ضحك الأطفال، دفء كبير السن  ..... حياة! 


منذ شهران ... انضم لعائلتي الصغيرة روح جديدة، لطيف،  ذكي، مشاغب، لعوب وكسول ومزاجي في ذات الوقت .
لالا ... لا أتحدث عن طفل هنا .. ولا أتحدث عن بشر أصلا :)
من أتحدث عنه هو قطي الجميل والذي لم اعطه اسم حقيقي حتى الآن ... واكتفي بمناداته "قتقوتي" أو "نونو" والمثير للضحك ان الاسمان حازا على اعجابه ، فيستجيب بمجرد مناداته بهذان الاسمان :)
الله مااأجمل الكائنات .. وماأجمل وجود الحيوانات في المنزل............. حياة!! 
أعتقد بأن الرب أهداني هذه الهدية اللطيفة الصغيرة في وقت مناسب جدا ..
لا أتخيل منزلنا بلا حيوان أليف، وحاليا لا أتخيل المنزل بلا طفلي المدلل ، والذي ينتظر عودتي الى المنزل بفارغ الصبر ويقوم باايقاظي لتناول الافطار مع عائلتي في ايام الويك اند :) أو ينثر ألعابه في أرجاء المنزل لأقوم بلمها كل يوم وكأنه طفل حقيقي .... دلع زايد :) 



الاثنين، 13 يونيو 2016

اكتئاب

عن ذلك الحزن الخفي الكامن داخلنا ... يظهر بين وقت لآخر .. ولاأعلم حقا مالسبب في ظهوره او اختفاؤه ...
اليوم هو احدى الأيام السوداوية الكئيبة التي أمر بها من وقت لآخر .. ولاأعلم حقا مالسبب الكامن وراء ذلك!!
ألا يكفي أن توجه الحياة صفعاتها بلا رحمة رغم اصرارنا على التفاؤل في وجه كل العقبات ...
هو احدى تلك الايام التي تصادفنا ... والتي تتذكر فيها كل حدث سيء سوداوي مررت به ..
بماذا أفكر حاليا؟!
بالعقبات التي تواجهني ..
بالراحلين بعيدا بعيدا دون وداع أو سؤال .. و لاتعلم حقا ان تركوا لنا مايكفي من الذكريات لنفتش عنهم فيها ..
بالاحلام القريبة البعيدة المنال ...
بالسند الذي يستند علينا ...
بالمستقبل المخيف المجهول..
بالخطط المؤجلة ..
بالروتين القاتل ..
بدموع تنهمر بلا سبب فعلي او مبرر منطقي  ... أتعتقدون أن الهرمونات تلعب دورا في ذلك؟! أم أن صندوقنا الأسود الخفي المدفون داخلنا قرر فجأة الخروج لنشر نكد و حزن و سوداوية غير ضرورية .... :/

لا أعلم حقا بم أفكر في الساعة 4:30 فجرا ولا أعلم لم السوداوية ... والأهم .. لا أعلم لم أشارككم مايجول في خاطري من أفكار تافهة و سخيفة ولا فائدة من قرائتها ..

كل ماأعرفه اليوم أني حزينة ... حزينة جدا ...
أخبرتني أمي ذات مرة بأن البحر أفضل مكان لالقاء الحزن فيه .... لكن مالفائدة من القاء الحزن لصدر لايقدر على الطبطة او على الأقل ان يرد علينا بكلمات تعطينا قليلا من الأمل ..... عني أنا ؟ قررت أن أفضي بحزني ومشاعري لمدونتي الجميلة والتي لاتمل مني رغم هجراني لها ... علني ألقي بحروفي لعينا غريب يوجهني أو صدر غريب يسمعني ....
في الحقيقة لاأعلم حقا ان كان هناك من يقرأ حروفي :( ولكني سأكتب لجميلتي الالكترونية ..