يمر علينا الكثير في الحياة ... الكثير من الأشخاص.
سأخص حديثي هنا عن مُحبي أنفسهم، عاشقي المثاليات والأخلاق الفاضلة والكلام الفارغ.
هؤلاء كحفر سوداء في حياتنا بمجرد دخولها يشعرونك بالوحدة، حتى وأنت معهم تشعر بالوحدة وكأنك تبني علاقة مع نفسك ولكنها ليست لك، يمتصون مايريدون منك ثم لا يلقون بالا حتى لوجودك.
وبذات الوقت لا يلقونك بعيدا ، بل يُحملوك وزر خطاياهم ويسجنوك في دوامة الشعور بالذنب تتسائل ان كان لك ذنب فعلا في هذا الفشل ؟!
عزيزي القاريء، ان شعرت مرة بأن من حولك يُشعرك بذلك، فااتركه فورا وحتى ان كان تركه صعبا، فسوف يمتص كل اشارة حياة تدب في روحك ثم يتركك مُعلقا حتى لا يكسر صورة نفسه امام نفسه والتي تتسم بالأخلاق والمثاليات الزائفة بأ لا يتركك وحيدا بعد ان قام باستغلالك فعليك أنت تركه حتى لا يشعر بالذنب.
فهؤلاء كحفر سوداء فعلا تسقط بك الى حفر لا قاع لها ... ستهوي الى ما لا نهاية وستشعر بأن الروح تزعزت ولكن مازالت عيناك ترى النور، أو كما قال ماجد المهندس "يا نبع كل ماجيت أشربه أظمى" ولكن بطريقة سلبية.
دمتم بصحة نفسية بعيدا عن المرضى ( النفسيات ).