"يُمنع على الأميين قيادة سيارة الأجرة في المملكة"
لائحة تنظيمية أصدرتها وزارة النقل السعودية مؤخرا، قانون لاأفهم حقا الهدف من ورائه! فكيف للقراءة والكتابة أن تكون مفيدة في قيادة السيارة.
بعض الأعمال لاتتطلب من العامل القراءة والكتابة، وفي الوضع الحالي في السعودية الكثير من كبار السن الأميين يعتمدون على هذه المهنة كمصدر رزق أساسي لتأمين قوت يومهم، وقوت عائلاتهم.
وغالبية هؤلاء ينتمون الى الطبقات البسيطة التفكير، مما يعني أن غالبيتهم يعانوا من الفقر بالأغلب، ولديهم العديد من الأطفال، فبدلا من ايجاد حلول كالزامهم بحضور دورات معينة أو الزامهم بحضور الدروس في مدارس محو الأمية! يسن قانون بمنعهم من القيادة لأنهم أميين.
هل فكر ولو للحظة صاحب العقل النير والذي أقر قرار كهذا كيف سيعيش هؤلاء بعد منعهم من ممارسة المهنة التي تناسبهم! ألم يفكر من وافق على هكذا قرار كيف سيؤثر هذا على حياة البعض!
حجة وزارة النقل لاصدار هذه اللائحة التنظيمية أن السائق الأُمي لايستطيع قراءة اللوحات والخرائط الموجودة في الشوارع! أول مابدر على ذهني حين قراءة ذلك هو "أي لوحات وأي خرائط!" حتى اللوحات الحالية الموجودة في بعض الشوارع خاطئة.
تساؤل آخر، هل هذه اللائحة التنظيمية سيتم تطبيقها على السائقين من الجنسية الآسيوية وغيرها واللذين في الأغلب لايستطيعوا تحدث اللغة العربية فكيف بقرائتها وكتابتها ؟!
تساؤل آخر، هل هذه اللائحة التنظيمية سيتم تطبيقها على السائقين من الجنسية الآسيوية وغيرها واللذين في الأغلب لايستطيعوا تحدث اللغة العربية فكيف بقرائتها وكتابتها ؟!
وزارة النقل تلجأ الى قطع الأرزاق كحل للتنظيم! وطريق للتطور والرقي ! متناسين المشاكل الكثيرة التي تحيط بوزارتهم كالباصات القديمة الطراز! الى اليوم أشاهد بعضها في الشوارع وبعض السيارات التي تنفر منها العين، وعدم وجود وسائل نقل عام كالقطارات داخل المدن، الازدحام المروري الخانق وغيرها، فبدلا من التركيز على الأساسيات يركزون على سن قوانين تزيد حياة المواطن تعقيدا.
قطع الأعناق ولاقطع الأرزاق ياوزارة النقل.