أتعلم مايبقيك على قيد الحياة، ويجعلك تتنفس بعمق : أحلامك .. أهدافك في الحياة.
و لتحقيق أحلامك عليك تحرير نفسك في البداية، تحرير نفسك من حاجز الخوف ومن ثم تحريرها من قيود المجتمع، من منهج التبعية والانصياع لما يريده الآخرين منك، سواء كانت العائلة أو الأصدقاء أو حتى أبناء الجيران.
جرت العادة في مجتمعنا أن يتلون الجميع بنفس اللون والخارج عن ذلك اللون منبوذ مكروه.
لاتهتم بما قيل أو سيقال، فالحياة تحتضن من يحتضنها، وعليك احتضان الحياة بأحلامك مهما كان لونها، حجمها أو نوعها.
في النهاية لاأحد يعرف مامررت به حتى يسير مرتديا حذائك.
ولا يوجد مايسمى بأحلام سخيفة .. أو ساذجة .. ان كنت مؤمنا بأن سعادتك متعلقة بتحقيقها فعليك القتال لأجلها، قابلت عددا من الفتيات واللاتي تكن أحلامهن بسيطة وتحمل الكثير من علامات الطفولة، كأن يداعب الهواء الطلق خصلات شعرها، أو تقوم بقيادة احدى المركبات بسرعة جنونية.
ربما علينا أن لانطلق على ماسبق "أحلام" فالأحلام تحمل معاني أكبر، يمكن أن نسميها بالأمنيات، فهذا اسم يليق بها أكثر، وشخصيا لا أحب التقليل من حديث أحدهم، فلربما كانت هذه الأمنيات الصغيرة مفتاح سعادة لهم.
علينا البحث عميقا في داخلنا لايجاد مانريد في الحياة، فقليل جدا من يعلمون ماذا يريدون في هذه الحياة، ان كنت من هؤلاء القلة فأنت محظوظ، وعليك العمل جاهدا لتحقيق ماتريد على أرض الواقع، ستسمع الكثير من الرسائل السلبية - وبحسن نية - سيحاولون جاهدين اعادتك الى "الصورة النمطية" في مجتمعنا، تجاهل من حولنا لرغباتنا مؤلم جدا، وان كان بحسن نية.
هناك ذلك الشاب الذي يرسم له والديه أحلامه، بأن يكون طبيبا أو مهندسا عظيما يوما ما، متجاهلين مايريد هذا الشاب فعلا أن يكون، فلربما أراد أن يمتهن مهنة أخرى كأن يكون "شيف" (طباخا).
أيضا هناك تلك الفتاة التي يريد منها الجميع أن تُنهي دراستها الجامعية وتعمل في سلك التعليم، ومن ثم تتزوج ذلك النبيل والذي يتم اختياره عن طريق الأهل، عدا ذلك فهي تسير في طريق خاطئ.
مشكلة أغلب العوائل السعودية لدينا : "النمطية"، فعلى الجميع أن يعيش وفق نمط معين، تم رسمه منذ سنين، متجاهلين تماما اختلاف الوقت والاحتياجات.
موجع أن يتم التقليل من أهدافنا وأحلامنا، والأكثر ايلاما أن نقوم بتهميش ماحلمنا به وعملنا لأجله من أجل كلمة سقطت من فم أحدهم بلا مبالاة.
العائلة وان كانت الملاذ الآمن لنا في نهاية المطاف الا أنها أحيانا هي من تؤذينا عن طريق تجاهل مانريد نحن فعلا لحياتنا، وللأسف تذهب بعض العائلات الى التهميش والفرض، ان كان لديك عائلة كتلك، فلا تحزن .. فالغالبية العظمى تواجه ذلك :) كن مؤمنا بذاتك ليستطيع اللآخرين الايمان بك، والزمن سيتكفل بالباقي.
و لتحقيق أحلامك عليك تحرير نفسك في البداية، تحرير نفسك من حاجز الخوف ومن ثم تحريرها من قيود المجتمع، من منهج التبعية والانصياع لما يريده الآخرين منك، سواء كانت العائلة أو الأصدقاء أو حتى أبناء الجيران.
جرت العادة في مجتمعنا أن يتلون الجميع بنفس اللون والخارج عن ذلك اللون منبوذ مكروه.
لاتهتم بما قيل أو سيقال، فالحياة تحتضن من يحتضنها، وعليك احتضان الحياة بأحلامك مهما كان لونها، حجمها أو نوعها.
في النهاية لاأحد يعرف مامررت به حتى يسير مرتديا حذائك.
ولا يوجد مايسمى بأحلام سخيفة .. أو ساذجة .. ان كنت مؤمنا بأن سعادتك متعلقة بتحقيقها فعليك القتال لأجلها، قابلت عددا من الفتيات واللاتي تكن أحلامهن بسيطة وتحمل الكثير من علامات الطفولة، كأن يداعب الهواء الطلق خصلات شعرها، أو تقوم بقيادة احدى المركبات بسرعة جنونية.
ربما علينا أن لانطلق على ماسبق "أحلام" فالأحلام تحمل معاني أكبر، يمكن أن نسميها بالأمنيات، فهذا اسم يليق بها أكثر، وشخصيا لا أحب التقليل من حديث أحدهم، فلربما كانت هذه الأمنيات الصغيرة مفتاح سعادة لهم.
علينا البحث عميقا في داخلنا لايجاد مانريد في الحياة، فقليل جدا من يعلمون ماذا يريدون في هذه الحياة، ان كنت من هؤلاء القلة فأنت محظوظ، وعليك العمل جاهدا لتحقيق ماتريد على أرض الواقع، ستسمع الكثير من الرسائل السلبية - وبحسن نية - سيحاولون جاهدين اعادتك الى "الصورة النمطية" في مجتمعنا، تجاهل من حولنا لرغباتنا مؤلم جدا، وان كان بحسن نية.
هناك ذلك الشاب الذي يرسم له والديه أحلامه، بأن يكون طبيبا أو مهندسا عظيما يوما ما، متجاهلين مايريد هذا الشاب فعلا أن يكون، فلربما أراد أن يمتهن مهنة أخرى كأن يكون "شيف" (طباخا).
أيضا هناك تلك الفتاة التي يريد منها الجميع أن تُنهي دراستها الجامعية وتعمل في سلك التعليم، ومن ثم تتزوج ذلك النبيل والذي يتم اختياره عن طريق الأهل، عدا ذلك فهي تسير في طريق خاطئ.
مشكلة أغلب العوائل السعودية لدينا : "النمطية"، فعلى الجميع أن يعيش وفق نمط معين، تم رسمه منذ سنين، متجاهلين تماما اختلاف الوقت والاحتياجات.
موجع أن يتم التقليل من أهدافنا وأحلامنا، والأكثر ايلاما أن نقوم بتهميش ماحلمنا به وعملنا لأجله من أجل كلمة سقطت من فم أحدهم بلا مبالاة.
العائلة وان كانت الملاذ الآمن لنا في نهاية المطاف الا أنها أحيانا هي من تؤذينا عن طريق تجاهل مانريد نحن فعلا لحياتنا، وللأسف تذهب بعض العائلات الى التهميش والفرض، ان كان لديك عائلة كتلك، فلا تحزن .. فالغالبية العظمى تواجه ذلك :) كن مؤمنا بذاتك ليستطيع اللآخرين الايمان بك، والزمن سيتكفل بالباقي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق