من قرائتي المتواضعة للسيرة الذاتية الخاصة بالناشطة الهولندية
الصومالية الأصل والمناهضة للاسلام أيان حرسي علي، استنتجت بأنها ليست مناضلة
حقيقية لحقوق المرأة، فهي تصب جام غضبها على الله وانتقاداتها موجهة دائما للإسلام
والتعاليم الاسلامية، فما واجهته في حياتها من عنف وهروب من الحرب في الصومال
وكونها ابنة لمعارض سياسي وتجربتها مع الختان في سن الخامسة لم يكن سهلا.
لاحظت بأنها تنتقد الاسلام وتعاليمه متجاهلة اختلاف "الاسلام"
من مجتمع لآخر ومن حضارة لأخرى، فلكل مجتمع عمق تاريخي وحضاري وديني يؤثر في
سلوكيات هذا المجتمع.
أحترم نضال أي شخص كما أحترم حرية التعبير، ونقدها للإسلام والقضايا
التي طرحتها تعتبر معقولة نوعا ما لكن بالنهاية هي تضرب بتأثير الحضارات والتاريخ
على "اسلام" المجتمع عرض الحائط، كمثال : الختان، فمن المعروف بأنها من
المحاربين لعملية الختان للمرأة وقد اقترحت حين كانت عضو في البرلمان الهولندي
الكشف الدوري على الفتيات – وخصوصا المنتمين الى الجالية المسلمة – للكشف ان كن قد
تعرضن الى عملية الختان، بحكم أن عملية الختان للإناث هي عملية اسلامية متجاهلة أن
بعض المجتمعات الاسلامية العربية لايختن الاناث، برايي الشخصي هي مناضلة ضد
التجارب المريرة التي تعرضت لها في الماضي ومناضلة لوضع المرأة الصومالية لكنها
تلقي بكل شيء على الاسلام بحكم عدم توفر حرية المعتقد في أغلب المجتمعات
الاسلامية.
من وجهة نظر الكاتبة والناشطة أن الاسلام هو نوع من الخضوع لله، وهذا
الخضوع ينتج مايشبه النظام الهرمي، والمرأة تقع في أسفل الهرم وعليها السمع
والطاعة، ولذلك مشكلتها الأساسية هي مع الله وليس مع الاسلام.
من أشهر أعمال الكاتبة :
- فلم الخضوع (Submission) وهو فلم قصير يصنف كفلم وثائقي والبعض يصنفه كفلم قصصي وفني وآخرون يرونه كفلم جنسي، مدة الفلم 11 دقيقة فقط يطرح 4 قضايا تندرج تحت اساءة معاملة المرأة في الاسلام وهي : الجلد بسبب ارتكاب العلاقة الجنسية مع شاب دون عقد زواج، طاعة الزوج، عدم الخروج من المنزل الا للضرورة وأخيرا حرية المعتقد.
مخرج الفلم قد تم اغتياله على يد شاب مسلم عام 2004.
لمن يريد مشاهدة الفلم الضغط على هذا الرابط : فلم الخضوع Submission
- كتاب "العذراء الحبيسة" وتدعو فيه الكاتبة المسلمات الى التخلص من ثقافة
العذرية، لأنه حسب رأيها العذرية تساهم في عبودية المرأة.
- مذكراتها "كافرة".
في النهاية أريد التأكيد بأني أحترم نضال أي شخص لأي فكرة، ولكن في
ذات الوقت اؤمن بأن احترام معتقدات الآخرين سيساعد في جلب السلام الى هذا العالم
المليء بالدمار.
لمزيد من الاطلاع على شخصية آيان حرسي على الضغط هنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق