هذه التدوينة ملخص قرائتي لأحد أبحاث الدكتورة نوال سعداوي، باسم "المرأة والصراع النفسي"
قبل أن نبدأ بشرح المرأة العصابية علينا أن نتطرق لنقطة مهمة وهي الفرق بين المرض النفسي والمرض العقلي.
فالمرض النفسي هو اضطراب في شخصية الانسان وانفصال بينه وبين المجتمع كما أن المريض النفسي يدرك مرضه، أما المريض العقلي فلا يدرك ذلك كما أن المريض العقلي يعتبر خطر على نفسه وعلى المجتمع بعكس النفسي.
نبدأ بالشرح :)
اعتبر طب النفس المرأة الذكية الطموحة امرأة عصابية - والمقصود بالمرأة العصابية هي المرأة المصابة بالمرض النفسي
وغالبا مايكون الاكتئاب النفسي - وذلك لأنها ترفض وضعها الأدنى بالنسبة للرجل وترفض دورها المفروض كخادمة للرجل والأطفال.
أما المرأة الطبيعية فهي تلك المرأة التي تقبل وضعها الأدنى برضى وسرور وتجد سعادتها في خدمة زوجها وأطفالها وقد آمن الطب النفسي أن الصحة النفسية هي التكيف مع المجتمع وأن المرض النفسي هو عدم التكيف مع المجتمع ورفض القيم أو الدور الذي يفرضه المجتمع على الانسان ذكرا كان أم أنثى.
شروط العصاب من وجهة نظر د.نوال سعداوي:
أن تكون شخصت بالعصاب من قبل طبيبها، تناولت أدوية المرض النفسي الخاص بالعصاب "أي نوع من العصاب" لمدة سنتين على الأقل وماتزال تشعر بالعوارض النفسية.
ترى الدكتورة نوال بأن المرأة المتعلمة والتي خرجت للعمل أصبح لها وعي جديد بحقوقها ودور جديد في المجتمع بالاضافة الى دورها السابق، فتواجه صراعات نفسية أكثر من المرأة الغير متعلمة والغير واعية بحقوقها في المجتمع، وتزداد حدة هذه الصراعات بسبب موقف المجتمع من الرجل والمرأة حيث أن القيم الاجتماعية والاقتصادية والأخلاقية تميل الى جانب الرجل أكثر من المرأة.
فالمجتمع يرى دور المرأة الرئيسي في المنزل كزوجة وأم، وأن عملها خارج المنزل هو تخفيف للأعباء الاقتصادية الملقاة على عاتق الرجل، وليس تحقيقا لرغباتها واثباتا لذاتها ويرفض النظر اليها كانسان له طموحه الفكري والنفسي في الحياة رافضا استقلاليتها عن الرجل فهو ينظر اليها أنها تابع للرجل فقط.
التعليم والعمل والثقافة يلعب دور كبير في توعية المرأة بحقوقها ويدفعها ذلك الى رغبتها بأن تكون ذكرا، للحصول على الامتيازات الاجتماعية والاقتصادية التي يحصل عليها الذكر في المجتمع، فهي ترفض الدونية في المجتمع.
فالتفرقة بين الجنسين تدفع الفتاة الى الرفض والتمرد والى العصاب أحيانا.
و من هنا نستنتج أن المرأة الطبيعية ( حسب تعريف الطب النفسي للصحة النفسية ) تقتل طموحها الفكري في الحياة من أجل الزواج أو النجاح في حياتها الزوجية، بالاضافة الى ذلك نجد أن المرأة الغير مثقفة الغير واعية هي الأكثر استسلاما للقيود الاجتماعية والتفرقة بين الجنسين من المرأة المثقفة والواعية.
الثقافة تجعل المرأة أكثر وعيا ورغبة في التحكم بجسدها وحملها وولادتها ولذلك نجد أن المثقفات هن أكثر استخداما لوسائل منع الحمل لأنها تدرك أنها لاتحتاج الى الأطفال لتحقيق ذاتها من خلالهم، وهي تعي بأن كثرة الأطفال تشكل قيدا على وقتها وحريتها.
التعليم يجعل المرأة أكثر وعيا بوجودها وأكثر وعيا بالصراع، فالمرأة التي لاتحس بوجودها وقيمة هذا الوجود لاتحس بالصراع من أجل اثبات وجودها أو تحقيق ذاتها، وبالتالي لاتعرف القلق في حياتها، فالقلق ليس سوى قلق على الوجود.
القلق يحتاج الى درجة معينة من الوعي حتى يحدث والقلق ليس الا رغبة في الحصول على المزيد ورغبة في حياة أفضل وطموح أكبر وتحقيق نوع من التكامل والرضا عن النفس وتحقيق الذات، أما الخوف فهو شعور بالضعف والرغبة في الانسحاب وعدم القدرة على مواجهة التحديات والصراعات، والهستيريا هي ذلك العجز عن مواجهة الصعاب الذي يأخذ شكل العجز العضوي في أحد أعضاء الجسم، فالقلق هو مرض النساء القويات الصامدات اللاتي يواجهن التحديات، والهستيريا والخوف هما مرض الضعيفات العاجزات عن المواجهة.
فعلاج القلق هو تسليح المرأة بالعلم والثقافة فتصبح لديها امكانيات أكبر للانتصار على التحديات وتحقيق ذاتها كانسانة متكاملة.
قبل أن نبدأ بشرح المرأة العصابية علينا أن نتطرق لنقطة مهمة وهي الفرق بين المرض النفسي والمرض العقلي.
فالمرض النفسي هو اضطراب في شخصية الانسان وانفصال بينه وبين المجتمع كما أن المريض النفسي يدرك مرضه، أما المريض العقلي فلا يدرك ذلك كما أن المريض العقلي يعتبر خطر على نفسه وعلى المجتمع بعكس النفسي.
نبدأ بالشرح :)
اعتبر طب النفس المرأة الذكية الطموحة امرأة عصابية - والمقصود بالمرأة العصابية هي المرأة المصابة بالمرض النفسي
وغالبا مايكون الاكتئاب النفسي - وذلك لأنها ترفض وضعها الأدنى بالنسبة للرجل وترفض دورها المفروض كخادمة للرجل والأطفال.
أما المرأة الطبيعية فهي تلك المرأة التي تقبل وضعها الأدنى برضى وسرور وتجد سعادتها في خدمة زوجها وأطفالها وقد آمن الطب النفسي أن الصحة النفسية هي التكيف مع المجتمع وأن المرض النفسي هو عدم التكيف مع المجتمع ورفض القيم أو الدور الذي يفرضه المجتمع على الانسان ذكرا كان أم أنثى.
شروط العصاب من وجهة نظر د.نوال سعداوي:
أن تكون شخصت بالعصاب من قبل طبيبها، تناولت أدوية المرض النفسي الخاص بالعصاب "أي نوع من العصاب" لمدة سنتين على الأقل وماتزال تشعر بالعوارض النفسية.
ترى الدكتورة نوال بأن المرأة المتعلمة والتي خرجت للعمل أصبح لها وعي جديد بحقوقها ودور جديد في المجتمع بالاضافة الى دورها السابق، فتواجه صراعات نفسية أكثر من المرأة الغير متعلمة والغير واعية بحقوقها في المجتمع، وتزداد حدة هذه الصراعات بسبب موقف المجتمع من الرجل والمرأة حيث أن القيم الاجتماعية والاقتصادية والأخلاقية تميل الى جانب الرجل أكثر من المرأة.
فالمجتمع يرى دور المرأة الرئيسي في المنزل كزوجة وأم، وأن عملها خارج المنزل هو تخفيف للأعباء الاقتصادية الملقاة على عاتق الرجل، وليس تحقيقا لرغباتها واثباتا لذاتها ويرفض النظر اليها كانسان له طموحه الفكري والنفسي في الحياة رافضا استقلاليتها عن الرجل فهو ينظر اليها أنها تابع للرجل فقط.
التعليم والعمل والثقافة يلعب دور كبير في توعية المرأة بحقوقها ويدفعها ذلك الى رغبتها بأن تكون ذكرا، للحصول على الامتيازات الاجتماعية والاقتصادية التي يحصل عليها الذكر في المجتمع، فهي ترفض الدونية في المجتمع.
فالتفرقة بين الجنسين تدفع الفتاة الى الرفض والتمرد والى العصاب أحيانا.
و من هنا نستنتج أن المرأة الطبيعية ( حسب تعريف الطب النفسي للصحة النفسية ) تقتل طموحها الفكري في الحياة من أجل الزواج أو النجاح في حياتها الزوجية، بالاضافة الى ذلك نجد أن المرأة الغير مثقفة الغير واعية هي الأكثر استسلاما للقيود الاجتماعية والتفرقة بين الجنسين من المرأة المثقفة والواعية.
الثقافة تجعل المرأة أكثر وعيا ورغبة في التحكم بجسدها وحملها وولادتها ولذلك نجد أن المثقفات هن أكثر استخداما لوسائل منع الحمل لأنها تدرك أنها لاتحتاج الى الأطفال لتحقيق ذاتها من خلالهم، وهي تعي بأن كثرة الأطفال تشكل قيدا على وقتها وحريتها.
التعليم يجعل المرأة أكثر وعيا بوجودها وأكثر وعيا بالصراع، فالمرأة التي لاتحس بوجودها وقيمة هذا الوجود لاتحس بالصراع من أجل اثبات وجودها أو تحقيق ذاتها، وبالتالي لاتعرف القلق في حياتها، فالقلق ليس سوى قلق على الوجود.
القلق يحتاج الى درجة معينة من الوعي حتى يحدث والقلق ليس الا رغبة في الحصول على المزيد ورغبة في حياة أفضل وطموح أكبر وتحقيق نوع من التكامل والرضا عن النفس وتحقيق الذات، أما الخوف فهو شعور بالضعف والرغبة في الانسحاب وعدم القدرة على مواجهة التحديات والصراعات، والهستيريا هي ذلك العجز عن مواجهة الصعاب الذي يأخذ شكل العجز العضوي في أحد أعضاء الجسم، فالقلق هو مرض النساء القويات الصامدات اللاتي يواجهن التحديات، والهستيريا والخوف هما مرض الضعيفات العاجزات عن المواجهة.
فعلاج القلق هو تسليح المرأة بالعلم والثقافة فتصبح لديها امكانيات أكبر للانتصار على التحديات وتحقيق ذاتها كانسانة متكاملة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق