أكبر خطأ ترتكبه في حق نفسك أن تسمح لها أن تكن ضحية! فالانسان هو مايصنع من نفسه ضحية!
قصة الفتاة في هاشتاق #أم_أمل_بنت_الوطن. قصة قديمة! نشرت في المرة الأولى عام 1433 ! تقريبا القصة لها أكثر من سنة! بما أننا شارفنا على نهاية عام 1434هـ!
أستغرب أن الحكومة لم تفعل شيء للتحقق من قصتها أو مساعدتها بأي شكل من الأشكال فبالنهاية هي ابنة هذا الوطن الذي نبذها في المقام الأول !
كيف يكون النبذ؟ عن طريق القوانين الاجتماعية والقانونية التي تلغي وجودها! لكن الحق يُقال ! المرأة هي الشريك الأول في قمع ذاتها وذلك عن طريق الرضى بهكذا حياة ذليلة !
فتاة في الرابعة عشر يتم اغتصابها من قبل رجل أكبر منها سنا بعقود! ومن ثم يتم اختطافها والمتاجرة بها ! والعائلة والمجتمع المحيط بها لايهتم سوى بـ "الشرف" و "العار" ! وبدلا من أن يقدم المجتمع يد المساعدة للعائلة بالبحث عن الفتاة ذات الــــــــرابــــعة عشر! يتناقلون الحديث الفارغ بأنها اختفت مع عشيقها !
وبدلا من أن تهتم العائلة بالبحث عن ابنتها! تنهي القصة بالادعاء بأنهم وجدوها وتخلصوا منها – قضية شرف - !!
وبعد مرور عشرين سنة، حين تكبر الفتاة وتحاول ايجاد مخرج للسجن المتواجدة فيه! ترفض حكومتها مساعدتها ! كما ترفض عائلتها التواصل معها ! أيكمن الشرف بين فخدي طفلة!
لاأتخيل شعور طفلة بالرابعة عشر تُغتصب وتختطف وتنقل لأرض أخرى ثم تجد نفسها زوجة لمختطفها –الذي يكبرها بعقود- ويتم اغتصابها يوميا!
هل فعلا أنتظر رد فعل أو القليل من الضمير من مجتمع يملك تفكير عقيم كهذا فهو يبارك الزواج بقاصرات ( رجل بالستين مع طفلة بالثامنة ) – اتباعا لسنة المصطفى ! – ويطلق سراح قاتل طفلته ذات الخمس سنوات مقابل حفنة من النقود مستندين بحجة "لايقتل الوالد بولده" !
سحقا لهكذا أخلاق يكفلها دين! مالذي تجنيه من صلاتك وعباداتك ان كان ضميرك ميتا!
تكابلت القوانين – باختلافها – على المرأة وتكابلت المرأة على نفسها بخضوعها لهكذا قوانين!
في الواقع! تكابلت المرأة على نفسها من خلال عدم استخدامها لبعض القوانين التي تحميها – كقانون المعنفات الذي صدر مؤخرا – واستمرارها في اللجوء للشبكات الاجتماعية لكتابة قصتها والتلذذ بدور الضحية! أو أنها تستمر بتواجدها بين 4 جدران بحجة "الصبر ثم الجنة" !
في قضية #الطفلة_لمى نشاهد تخاذل والدتها ! فهي لم تحمها منذ البداية ! وغيره من الاهمال ( كما توضح لنا في المقابلة ببرنامج ياهلا مع الأستاذ علي العلياني ) و قضية #أم_أمل_بنت_الوطن نشاهد تخاذل شقيقتها بقولها "خلاص.. عليك أن ترضي بالواقع، فالجميع هنا قد نسوا ما جرى، وعودتك تضر بسمعتنا من جديد" أي سمعة وأي بطيخ!
هل الشرف والسمعة الحسنة بهذه الأهمية وهل السمعة تحدد فعلا بثقب غشاء!
والقنصلية السعودية ترد "ملفها رهن النظر لدى وزارة الخارجية" ! أتستغرق الوزارة أكثر من سنة في النظر الى هكذا حالة؟! اختطاف واغتصاب!
قصة الفتاة في هاشتاق #أم_أمل_بنت_الوطن. قصة قديمة! نشرت في المرة الأولى عام 1433 ! تقريبا القصة لها أكثر من سنة! بما أننا شارفنا على نهاية عام 1434هـ!
أستغرب أن الحكومة لم تفعل شيء للتحقق من قصتها أو مساعدتها بأي شكل من الأشكال فبالنهاية هي ابنة هذا الوطن الذي نبذها في المقام الأول !
كيف يكون النبذ؟ عن طريق القوانين الاجتماعية والقانونية التي تلغي وجودها! لكن الحق يُقال ! المرأة هي الشريك الأول في قمع ذاتها وذلك عن طريق الرضى بهكذا حياة ذليلة !
فتاة في الرابعة عشر يتم اغتصابها من قبل رجل أكبر منها سنا بعقود! ومن ثم يتم اختطافها والمتاجرة بها ! والعائلة والمجتمع المحيط بها لايهتم سوى بـ "الشرف" و "العار" ! وبدلا من أن يقدم المجتمع يد المساعدة للعائلة بالبحث عن الفتاة ذات الــــــــرابــــعة عشر! يتناقلون الحديث الفارغ بأنها اختفت مع عشيقها !
وبدلا من أن تهتم العائلة بالبحث عن ابنتها! تنهي القصة بالادعاء بأنهم وجدوها وتخلصوا منها – قضية شرف - !!
وبعد مرور عشرين سنة، حين تكبر الفتاة وتحاول ايجاد مخرج للسجن المتواجدة فيه! ترفض حكومتها مساعدتها ! كما ترفض عائلتها التواصل معها ! أيكمن الشرف بين فخدي طفلة!
لاأتخيل شعور طفلة بالرابعة عشر تُغتصب وتختطف وتنقل لأرض أخرى ثم تجد نفسها زوجة لمختطفها –الذي يكبرها بعقود- ويتم اغتصابها يوميا!
هل فعلا أنتظر رد فعل أو القليل من الضمير من مجتمع يملك تفكير عقيم كهذا فهو يبارك الزواج بقاصرات ( رجل بالستين مع طفلة بالثامنة ) – اتباعا لسنة المصطفى ! – ويطلق سراح قاتل طفلته ذات الخمس سنوات مقابل حفنة من النقود مستندين بحجة "لايقتل الوالد بولده" !
سحقا لهكذا أخلاق يكفلها دين! مالذي تجنيه من صلاتك وعباداتك ان كان ضميرك ميتا!
تكابلت القوانين – باختلافها – على المرأة وتكابلت المرأة على نفسها بخضوعها لهكذا قوانين!
في الواقع! تكابلت المرأة على نفسها من خلال عدم استخدامها لبعض القوانين التي تحميها – كقانون المعنفات الذي صدر مؤخرا – واستمرارها في اللجوء للشبكات الاجتماعية لكتابة قصتها والتلذذ بدور الضحية! أو أنها تستمر بتواجدها بين 4 جدران بحجة "الصبر ثم الجنة" !
في قضية #الطفلة_لمى نشاهد تخاذل والدتها ! فهي لم تحمها منذ البداية ! وغيره من الاهمال ( كما توضح لنا في المقابلة ببرنامج ياهلا مع الأستاذ علي العلياني ) و قضية #أم_أمل_بنت_الوطن نشاهد تخاذل شقيقتها بقولها "خلاص.. عليك أن ترضي بالواقع، فالجميع هنا قد نسوا ما جرى، وعودتك تضر بسمعتنا من جديد" أي سمعة وأي بطيخ!
هل الشرف والسمعة الحسنة بهذه الأهمية وهل السمعة تحدد فعلا بثقب غشاء!
والقنصلية السعودية ترد "ملفها رهن النظر لدى وزارة الخارجية" ! أتستغرق الوزارة أكثر من سنة في النظر الى هكذا حالة؟! اختطاف واغتصاب!
والسفير يرد "أصدري جواز باكستاني وعيشي كباكستانية"
والأب يشترط بأن لاتعود اليه!
أضف الى ذلك أن لمى و أم أمل كانتا مجرد طفلتان! لمى 5 سنوات ! و أم أمل 14 سنة!
مجتمع قذر! لايفرق بين اغتصاب / تحرش بطفلة وممارسة الجنس طواعية!
شرفهم يتعلق ببكارة أطفالهم!
والمرأة السعودية – البعض – يمارسن دور الضحية بدلا من اتخاذ موقف! تستمر بالنحيب !
أتَفهم أنه ليس سهلا علينا تخطي "الخوف" – الخوف من الحياة وحيدة أو الخوف من المجتمع أو الخوف من فضيحة! لكن أحيانا نضطر لاتخاذ بعض القرارات والتي من شأنها أن تضر بنا قليلا ! لكن بالنهاية سنحصل على مرادنا ! على الأقل ستكوني مسؤولة عن قراراتك ومصيرك في الحياة!
ان كان زوجك رجل سيء ولايُعاشر ويُسِيء لك ولأطفالك فااتركيه! ماذنب الأطفال أن يعيشوا في بيئة مماثلة؟! وربما تتكرر مأساة الطفلة لمى!
ان كان والدك أو أحد اخوتك يسيئون اليك ويعنفوك فلا تتردي في اللجوء الى القانون!
لاتستسلمي للخوف ! فالخوف عدو لدود سيحطمك!
أخيرا أود أن أختمها بـ "الخوف شعور طبيعي ! لكن من غير الطبيعي أن يسيطر علينا ويتحكم في قراراتنا ومصيرنا"
والأب يشترط بأن لاتعود اليه!
أضف الى ذلك أن لمى و أم أمل كانتا مجرد طفلتان! لمى 5 سنوات ! و أم أمل 14 سنة!
مجتمع قذر! لايفرق بين اغتصاب / تحرش بطفلة وممارسة الجنس طواعية!
شرفهم يتعلق ببكارة أطفالهم!
والمرأة السعودية – البعض – يمارسن دور الضحية بدلا من اتخاذ موقف! تستمر بالنحيب !
أتَفهم أنه ليس سهلا علينا تخطي "الخوف" – الخوف من الحياة وحيدة أو الخوف من المجتمع أو الخوف من فضيحة! لكن أحيانا نضطر لاتخاذ بعض القرارات والتي من شأنها أن تضر بنا قليلا ! لكن بالنهاية سنحصل على مرادنا ! على الأقل ستكوني مسؤولة عن قراراتك ومصيرك في الحياة!
ان كان زوجك رجل سيء ولايُعاشر ويُسِيء لك ولأطفالك فااتركيه! ماذنب الأطفال أن يعيشوا في بيئة مماثلة؟! وربما تتكرر مأساة الطفلة لمى!
ان كان والدك أو أحد اخوتك يسيئون اليك ويعنفوك فلا تتردي في اللجوء الى القانون!
لاتستسلمي للخوف ! فالخوف عدو لدود سيحطمك!
أخيرا أود أن أختمها بـ "الخوف شعور طبيعي ! لكن من غير الطبيعي أن يسيطر علينا ويتحكم في قراراتنا ومصيرنا"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق