الخميس، 4 سبتمبر 2014

The Last Holiday - الاجازة الأخيرة

تعيش نفس اليوم بتكرار مُمل، نفس اليوم بنفس التفاصيل، روتين مُمل.
تخاف تخاطر، تخاف تغامر، وتخاف الخسارة.
تملك الكثير من المُقومات وأغلبها لاتعلم عنها،أو ربما تخشى الفشل، تتمنى الكثير ولديك قائمة بالعديد من الأمنيات التي تُريد تحقيقها في حياتك، ومع ذلك تمر الأيام عليك متشابهة لا جديد.
لا تُطالب بحقوقك في العمل خشية أن يفصلوك، لاترفع صوتك أو تخالف النظام، تحاول قدر الامكان أن تقتصد حتى تبني لنفسك مستقبل أفضل.
لكن في يوم من الأيام تذهب الى الطبيب ليخبرك بأن حياتك شارفت على الانتهاء، وأن أمامك عدة أسابيع فقط لتعيش في هذه الدنيا.
فهل ستقضي الأيام الباقية لك كالأيام التي وسبق أن انقضت من عمرك؟ أم تذهب للمخاطرة ولتحقيق بعض الأمنيات التي تحتفظ بها في دفتر مركون في احدى الأدراج.

هذا ماحدث في فلم "The last Holiday" (الاجازة الأخيرة)، امرأة اعتادت أن تكون مايريدها المجتمع، ذهبت حياتها وعمرها في الاعتناء بالآخرين، نست نفسها أو بالأحرى تناستها، تطمئن نفسها دائما بأن هناك الغد، ولديها الكثير من الوقت لتكون ماتريد.
في الواقع الفلم رغم أنه فلم قديم الا أنه يحكي فعلا مايحدث في حياة كل منا، بما فيكم أنا :) .
الكثير من الأيام تمر متشابهة نقضيها بالعمل لمستقبل أفضل، هذا ليس بشيء سيء مؤكد!
لكن أن نقضي حياتنا بالعمل وننسى بأن نحقق أمنياتنا وأن نتنفس الحياة ونخاطر بما لدينا ولانفكر دائما بالمستقبل...!
تنقضي الحياة لكن لانعيشها فعلا! نقضيها في ارضاء هذا وذاك حتى ننسى مانريد فعلا !

الحياة قصيرة ان لم نعشها كما نريد، فكن نفسك، غامر، خاطر، اكتشف، وافعل ماتحب أن تفعل وليس مايجب عليك أن تفعل، بااختصار كن نفسك، وعش الحياة بأكمل وجه بعيدا عن الاحتمالات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق