الاثنين، 16 سبتمبر 2013

المرأة السعودية هي سبب انتكاسة حالها في مجتمعها !

أكبر خطأ ترتكبه في حق نفسك أن تسمح لها أن تكن ضحية! فالانسان هو مايصنع من نفسه ضحية!

قصة الفتاة في هاشتاق #أم_أمل_بنت_الوطن. قصة قديمة! نشرت في المرة الأولى عام 1433 ! تقريبا القصة لها أكثر من سنة! بما أننا شارفنا على نهاية عام 1434هـ!

أستغرب أن الحكومة لم تفعل شيء للتحقق من قصتها أو مساعدتها بأي شكل من الأشكال فبالنهاية هي ابنة هذا الوطن الذي نبذها في المقام الأول !

كيف يكون النبذ؟ عن طريق القوانين الاجتماعية والقانونية التي تلغي وجودها! لكن الحق يُقال ! المرأة هي الشريك الأول في قمع ذاتها وذلك عن طريق الرضى بهكذا حياة ذليلة !

فتاة في الرابعة عشر يتم اغتصابها من قبل رجل أكبر منها سنا بعقود! ومن ثم يتم اختطافها والمتاجرة بها ! والعائلة والمجتمع المحيط بها لايهتم سوى بـ "الشرف" و "العار" ! وبدلا من أن يقدم المجتمع يد المساعدة للعائلة بالبحث عن الفتاة ذات الــــــــرابــــعة عشر! يتناقلون الحديث الفارغ بأنها اختفت مع عشيقها !

وبدلا من أن تهتم العائلة بالبحث عن ابنتها! تنهي القصة بالادعاء بأنهم وجدوها وتخلصوا منها – قضية شرف - !!

وبعد مرور عشرين سنة، حين تكبر الفتاة وتحاول ايجاد مخرج للسجن المتواجدة فيه! ترفض حكومتها مساعدتها ! كما ترفض عائلتها التواصل معها ! أيكمن الشرف بين فخدي طفلة!

لاأتخيل شعور طفلة بالرابعة عشر تُغتصب وتختطف وتنقل لأرض أخرى ثم تجد نفسها زوجة لمختطفها –الذي يكبرها بعقود- ويتم اغتصابها يوميا!

هل فعلا أنتظر رد فعل أو القليل من الضمير من مجتمع يملك تفكير عقيم كهذا فهو يبارك الزواج بقاصرات ( رجل بالستين مع طفلة بالثامنة ) – اتباعا لسنة المصطفى ! – ويطلق سراح قاتل طفلته ذات الخمس سنوات مقابل حفنة من النقود مستندين بحجة "لايقتل الوالد بولده" !

سحقا لهكذا أخلاق يكفلها دين! مالذي تجنيه من صلاتك وعباداتك ان كان ضميرك ميتا!

تكابلت القوانين – باختلافها – على المرأة وتكابلت المرأة على نفسها بخضوعها لهكذا قوانين!

في الواقع! تكابلت المرأة على نفسها من خلال عدم استخدامها لبعض القوانين التي تحميها – كقانون المعنفات الذي صدر مؤخرا – واستمرارها في اللجوء للشبكات الاجتماعية لكتابة قصتها والتلذذ بدور الضحية! أو أنها تستمر بتواجدها بين 4 جدران بحجة "الصبر ثم الجنة" !

في قضية #الطفلة_لمى نشاهد تخاذل والدتها ! فهي لم تحمها منذ البداية ! وغيره من الاهمال ( كما توضح لنا في المقابلة ببرنامج ياهلا مع الأستاذ علي العلياني ) و قضية #أم_أمل_بنت_الوطن نشاهد تخاذل شقيقتها بقولها "خلاص.. عليك أن ترضي بالواقع، فالجميع هنا قد نسوا ما جرى، وعودتك تضر بسمعتنا من جديد" أي سمعة وأي بطيخ!

هل الشرف والسمعة الحسنة بهذه الأهمية وهل السمعة تحدد فعلا بثقب غشاء!

والقنصلية السعودية ترد "ملفها رهن النظر لدى وزارة الخارجية" ! أتستغرق الوزارة أكثر من سنة في النظر الى هكذا حالة؟! اختطاف واغتصاب! 

والسفير يرد "أصدري جواز باكستاني وعيشي كباكستانية"

والأب يشترط بأن لاتعود اليه!

أضف الى ذلك أن لمى و أم أمل كانتا مجرد طفلتان! لمى 5 سنوات ! و أم أمل 14 سنة!

مجتمع قذر! لايفرق بين اغتصاب / تحرش بطفلة وممارسة الجنس طواعية!

شرفهم يتعلق ببكارة أطفالهم!

والمرأة السعودية – البعض – يمارسن دور الضحية بدلا من اتخاذ موقف! تستمر بالنحيب !

أتَفهم أنه ليس سهلا علينا تخطي "الخوف" – الخوف من الحياة وحيدة أو الخوف من المجتمع أو الخوف من فضيحة! لكن أحيانا نضطر لاتخاذ بعض القرارات والتي من شأنها أن تضر بنا قليلا ! لكن بالنهاية سنحصل على مرادنا ! على الأقل ستكوني مسؤولة عن قراراتك ومصيرك في الحياة!

ان كان زوجك رجل سيء ولايُعاشر ويُسِيء لك ولأطفالك فااتركيه! ماذنب الأطفال أن يعيشوا في بيئة مماثلة؟! وربما تتكرر مأساة الطفلة لمى!

ان كان والدك أو أحد اخوتك يسيئون اليك ويعنفوك فلا تتردي في اللجوء الى القانون!

لاتستسلمي للخوف ! فالخوف عدو لدود سيحطمك!

أخيرا أود أن أختمها بـ "الخوف شعور طبيعي ! لكن من غير الطبيعي أن يسيطر علينا ويتحكم في قراراتنا ومصيرنا"
   
  

الأحد، 8 سبتمبر 2013

الرحيل

فقدانك وكأنه البارحة ..
فقد رحلت الآن ولم يبق منك شيئا!
ظننت أن الأسوأ قد رحل برحيلك لكنك اختطفت شيئا بداخلي برحيلك .. جزءا من ذاتي ربما
لماذا أنظر اليك كملاك وأنت لم تكن حتى قريبا من ذلك! أو ربما كنت كذلك لكن السيئات والحماقات أحيانا تمحي الحسنات ..
اختفى شيئا داخلي .. ولم أعد أشعر كما كنت أشعر سابقا
محطمة .. وحيدة ... محبطة ..
الليالي أصبحت باردة محاطة بذكريات .. تمنيت أن تأخذها معك
بعض الجروح لاتشفى فعلا ولاأعتقد أنها ستشفى يوما
والألم داخلي مؤلم حد البكاء ..
أتُراها ذنوبي أم ذنوبك
يُقال بأن الوقت كفيل بإصلاح ما كُسر .. لكن مؤخرا وجدت أن الوقت يخفي الألم لكنه يعود بعودة الذكريات
عند رحيلك افترضت بأنك ستعود .. لكن انتظرت أياما وشهورا حتى أدركت فعلا بأنك لن تعود أبدا
أحاول جاهدة بناء نفسي .. لكن اشتقت اليك رغم أني كنت أتمنى رحيلك سابقا
هل لك أن تعود لنقيم هدنة ؟!

هل نغفر لمن اعتبرنا مجرد خطأ !  .. سأعيش بإيمان بأن ماحملته في قلبك اتجاهي لم يكن كرها وبإيمان بأني لم أكن مجرد "خطأ" .. فأنا أعلم بأني بالنسبة لك كنت الحياة ...

إيمان كهذا كفيل بشفائي


- أحيانا نود سماع الكلمات من صاحبها بدلا من افتراضها - 



الاثنين، 2 سبتمبر 2013

انتي ماواعدتي ! OMG انتي فيرجن!!!


عنوان غريب لمحادثة أغرب حصلت بيني وبين احدى صديقاتي !!
تبعا لمعرفتها بي، فهي تعلم مدى اهتمامي بشؤون المرأة في المجتمع! ودعوتي وتشجيعي الدائم لهن بالاستقلال واتخاذ القرارات التي تخصهن وتقرر مصيرهن وان كانت ضد رغبة العائلة، فعليها على الأقل المحاولة والاصرار والقتال لما تؤمن فعلا!

طرحت علي سؤال : " وين تديتي ؟! " أجبت " لم (أديت) قبلا!" استغربت الاجابة وألحقتها ب "انتي فيرجن" – طبعا هي تقصد مبتدئة أو متأخرة في المواعدة ! أو شيء من هذا القبيل ! ولاتقصد "فيرجن" فعليا.
لكن ما أثار استغرابي لم يكن هنا بل ربطها دفاعي عن شؤون المرأة بالمواعدة؟!
هل تعتبر المواعدة حاليا شرط من شروط الدفاع عن حقوق المرأة! والدعوة اليها ! أو شرط من شروط الحرية والتحرر؟!

تَوَلًدَ لدي شعور بأن جميع الفتيات يخرجن في مواعيد غرامية أو أن المواعدة أصبحت مقياس للانفتاح أو الحرية والتحرر فعلا !! من السخافة أخذ المواعدة كمقياس في ظل نشأتنا في بيئة تمنع "المواعدة" في المقام الأول ! فتجعل التعرف على الطرف الآخر صعبا وأقرب مايكون للفعل الشاذ .. وهذا ينتج بيئة خصبة للمراهقين كبيري السن أو الحمقى – بكلمة أدق – ويصنع أبطالا ودعاة للفضيلة وهميين كرجال الهيئة!
السبب في عدم مواعدتي هو عدم الاهتمام! الملل ربما! أغلبهم يحمل نفس الأفكار ونفس الأفعال ! لم أقابل مايرتقي لأفكاري أو ذوقي – ليس لأني انسانة صعبة  أو أن هذا الشخص غير موجود – بل لظروف المجتمع الذي نشأنا به!
فأنا لاأعارض المواعدة كفعل لكن أعارض أن أرتمي في حضن أول رجل يلقي لي "رقما" .. من الأساس فكرة القاء الأرقام في الأسواق .. فكرة سخيفة ! ولا يلجأ اليها الا المراهقين الكبار أو المراهقين الصغار. 
وفي النهاية لكل منا مبادئه وحدوده التي يرسمها لنفسه، وطبعا المبادئ تَنتُج من تجاربنا الشخصية في الحياة - لاأقول بأن فعلها خاطئ! هو فقط لايناسبني ..
برايي هذه التصرفات لاتناسب شخصيتي أو نضوجي ! فهي أقرب ماتكون لتصرفات مراهقة تحاول استكشاف العلاقة بالجنس الآخر – وهذا ليس تصرف خاطئ بحد ذاته بل هي الفطرة –
من وجهة نظرها : أن المواعدة قد توجد لها فارس الأحلام ، وأنا لاأخالفها في ذلك لكن المسألة أقرب ماتكون للذوقية .. بالاضافة أحيانا أصادف من الفتيات من يواعدن الكثير ! وبرايي هذا يعود لمشكلة نفسية! فليس من المعقول أن تكون الفتاة بعمر 25 وقد أحبت أكثر من 6 شباب!
كثرة القوانين في مجتمعنا تنتج لدينا لغط وعدم فهم في معنى الحب والمواعدة الحقيقية!
فالمواعدة هنا ليست أكثر من فعل مثير يرافقه "أكشن" ومطاردات مع رجال الهيئة ووضع خطط لتفاديهم.
بالتأكيد أنا لاأعمم على الجميع .. فهناك من يرغبوا فعلا في خوض علاقة حقيقية! وهم من أحييهم وأحترمهم فعلا.

لكن محادثة اليوم ذكرتني بمقولة احدى صديقاتي "انتي ماتعسلي .. تصيري انتي مو أوبن مايند" !! لوول !
عالم عجيبة! منهم من يقيس الانفتاح والحرية بالمواعدة وآخرون بزجاجة تخرج دخان زكي الرائحة! هؤلاء لايختلفوا عن المتشددين في شيء هم يماثلونهم بالعكس!

الحرية الحقيقية – برايي – تكمن في أن تملك الشجاعة بأن تكن نفسك وتمثل أفكارك الخاصة.