الأحد، 8 سبتمبر 2013

الرحيل

فقدانك وكأنه البارحة ..
فقد رحلت الآن ولم يبق منك شيئا!
ظننت أن الأسوأ قد رحل برحيلك لكنك اختطفت شيئا بداخلي برحيلك .. جزءا من ذاتي ربما
لماذا أنظر اليك كملاك وأنت لم تكن حتى قريبا من ذلك! أو ربما كنت كذلك لكن السيئات والحماقات أحيانا تمحي الحسنات ..
اختفى شيئا داخلي .. ولم أعد أشعر كما كنت أشعر سابقا
محطمة .. وحيدة ... محبطة ..
الليالي أصبحت باردة محاطة بذكريات .. تمنيت أن تأخذها معك
بعض الجروح لاتشفى فعلا ولاأعتقد أنها ستشفى يوما
والألم داخلي مؤلم حد البكاء ..
أتُراها ذنوبي أم ذنوبك
يُقال بأن الوقت كفيل بإصلاح ما كُسر .. لكن مؤخرا وجدت أن الوقت يخفي الألم لكنه يعود بعودة الذكريات
عند رحيلك افترضت بأنك ستعود .. لكن انتظرت أياما وشهورا حتى أدركت فعلا بأنك لن تعود أبدا
أحاول جاهدة بناء نفسي .. لكن اشتقت اليك رغم أني كنت أتمنى رحيلك سابقا
هل لك أن تعود لنقيم هدنة ؟!

هل نغفر لمن اعتبرنا مجرد خطأ !  .. سأعيش بإيمان بأن ماحملته في قلبك اتجاهي لم يكن كرها وبإيمان بأني لم أكن مجرد "خطأ" .. فأنا أعلم بأني بالنسبة لك كنت الحياة ...

إيمان كهذا كفيل بشفائي


- أحيانا نود سماع الكلمات من صاحبها بدلا من افتراضها - 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق