العلاقات الانسانية عبارة عن روابط تنشأ بين الأشخاص من خلال التفاعل مع بعضهم البعض، فنحن بني البشر نبني العلاقات لأنها تعني لنا الكثير ولأننا مخلوقات تحب العيش في أحضان الجماعات :)
حاجتنا الى الشعور بالانتماء والقبول تدفعنا لبناء الكثير من العلاقات حولنا، فبالنسبة للبعض البقاء في علاقة ما قد تعني "التذكير بأن للحياة جانب جميل" ولآخرون تعني " بأن يتصرف على سجيته دون التكلف بالقيود الاجتماعية" والبعض الآخر تدفعه العلاقات بأن يكون شخصا أفضل، اختلفت الأسباب والنتيجة واحدة، جميعهم يريدون البقاء في العلاقة لأسباب تجعلهم يشعرون بشعور أفضل اتجاه ذواتهم، بغض النظر عن نوع العلاقة.
والحب يشابه الصداقة في ذلك كله وقد تختلف فيه درجة الاهتمام والانصات للشريك ولكن تظل المشاعر موجودة،
مايصنع الفارق بين الحب والصداقة هي الأنانية.
فالصداقة عظيمة وتوسع على صاحبها، أما الحب فيضيق على صاحبه.
الحب يصاحبه الأنانية والغيرة، والغيرة تغلق العين وتلغي العقل، فالحبيب يريد محبوبه لنفسه فقط أما الصداقة لاتتطلب ذلك.
نمتلك الصداقة ويمتلكنا الحب، وقد اختصر لنا الوصف قيس بن الملوح (مجنون ليلى) بقوله :
حاجتنا الى الشعور بالانتماء والقبول تدفعنا لبناء الكثير من العلاقات حولنا، فبالنسبة للبعض البقاء في علاقة ما قد تعني "التذكير بأن للحياة جانب جميل" ولآخرون تعني " بأن يتصرف على سجيته دون التكلف بالقيود الاجتماعية" والبعض الآخر تدفعه العلاقات بأن يكون شخصا أفضل، اختلفت الأسباب والنتيجة واحدة، جميعهم يريدون البقاء في العلاقة لأسباب تجعلهم يشعرون بشعور أفضل اتجاه ذواتهم، بغض النظر عن نوع العلاقة.
في تدوينتي هذه سأسلط الضوء على نوعين من العلاقات : العلاقات العاطفية وعلاقات الصداقة.
هناك خط رفيع بين الحب والصداقة والكثير يخلط فيما بينهما، في الواقع الحب والصداقة بطريقة أو بأخرى مكملان لبعضهما، فالصداقة قد تتحول الى حب وكذلك الحب يمكن أن يتحول الى صداقة، في ذات الوقت وجود أحدهما لايشترط وجود الآخر، فوجود الحب بين شخصين لايعني بالضرورة وجود علاقة صداقة بينهما والعكس صحيح.
فالصداقة تعني الاهتمام والاحساس بالمسؤولية تجاه الآخر، فهم الآخر، الوفاء، الثقة والكثير من المشاعر النبيلة.والحب يشابه الصداقة في ذلك كله وقد تختلف فيه درجة الاهتمام والانصات للشريك ولكن تظل المشاعر موجودة،
مايصنع الفارق بين الحب والصداقة هي الأنانية.
فالصداقة عظيمة وتوسع على صاحبها، أما الحب فيضيق على صاحبه.
الحب يصاحبه الأنانية والغيرة، والغيرة تغلق العين وتلغي العقل، فالحبيب يريد محبوبه لنفسه فقط أما الصداقة لاتتطلب ذلك.
نمتلك الصداقة ويمتلكنا الحب، وقد اختصر لنا الوصف قيس بن الملوح (مجنون ليلى) بقوله :
فؤادي بين أضلاعي غريب ...... ينادي من يحب فلا يجيب
أحاط به البلاء فكل يوم ...... تقارعه الصبابة والنحيب
لقد جلب البلاء علي قلبي ...... فقلبي مذ علمت له جلوب
فإن تكن القلوب مثال قلبي ...... فلا كانت إذا تلك القلوب
جميعنا نحب الحب لأنه يجعلنا أفضل، لكن ماهو الأفضل الحب أوالصداقة ؟
للاجابة على هذا السؤال سأحكي قصة قصيرة، يُحكي بأن الحب في قديم الزمان سأل الصداقة "لاأعلم أيتها الصداقة لم أنت موجودة! فوجودك لاقيمة له بوجودي فأنا من يصنع الاهتمام بين الأشخاص وأدفعهم لقضاء الكثير من الوقت مع بعضهم البعض، ولايتوقفوا عن الاهتمام ببعضهم البعض الا حين رحيلي"
فأجابت الصداقة : وهنا يأتي دوري! لتنظيف القلوب واعادة العلاقات بينهم بعد أن تخليت عنهم.
المقصد بأن الصداقة تقوي العلاقات أكثر من الحب نفسه، فهي كل الحياة.
فهنيئا لمن جمع بين الحب والصداقة.
فأجابت الصداقة : وهنا يأتي دوري! لتنظيف القلوب واعادة العلاقات بينهم بعد أن تخليت عنهم.
المقصد بأن الصداقة تقوي العلاقات أكثر من الحب نفسه، فهي كل الحياة.
فهنيئا لمن جمع بين الحب والصداقة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق