الاثنين، 25 أغسطس 2014

الحاجات والحب FANAA

الفلم البوليوودي FANAA  قصة حب بين امرأة كفيفة تؤمن بالحب وبين رجل يؤمن فقط بالحاجات وعلى حد تعبيره امرأة واحدة لاتكفيه.
لقائهما كان بتدبير القدر، مجرد صدفة وكانت من أجمل الصدف، ساعدها على رؤية الحياة بعينيه وهي ساعدته على رؤية قلبه.
قصة وفاء للحب، وفاء للوطن والنار الكامنة بينهما، تحكي عن الشعور بالذنب الناتج عن الحب.
الفلم يضعك بين نارين، نار الوفاء لايمانك ومبادئك أو الوفاء للحب ؟ ويعطي نظرة مختلفة للارهاب من وجهة نظر الارهابيين أنفسهم.
الطريف في الفلم أن الطرفين "على اختلاف توجهاتهم وأساليبهم وأفعالهم" مجموعة تبني حبا للوطن وأخرى تهدم أيضا حبا للوطن!

هذا الترايل للفلم، فعلا أتمنى تشوفوا الفلم لأنه جميل بمعنى الكلمة وأوعدكم ماحتندموا



أنا فعلا حابة أحرق الفلم لول حاسة حااموت لو ماتكلمت عنه بس لعيونكم بطلت :\ 
مشاهدة ممتعة.. 

الجمعة، 22 أغسطس 2014

خروف نيكي ميناج

اليوم حابة أتكلم في التدوينة عن الفيديو كليب الأخير لنيكي ميناج !

بشكل عام كليبات الأغاني الانجليزية لعام 2014 تتميز بأنها أفلام بورن باامتياز ! ابتداء من المغنية ميلي سايرس، ريحانا وحتى نيكي ميناج ... و بشكل خاص فيديوهات نيكي تُعرف بالعري والرقص، لكن بالفيديو كليب الأخير " Anconda" وترجمتها الأفعى الضخمة، تفوقت على نفسها :)
الفيديو عبارة عن تبجج بمؤخرتها، بما أنها تتلقى المدح الدائم بسببها وتميزت فيها .. وأتوقع هذا سبب نجاحها، لأن الأغاني الخاصة فيها لا تتميز بكلمات جميلة أو لحن أو موسيقى أو حتى كليبات، أغلبها هز مؤخرة وكلمات بذيئة .. كل ماعلى نيكي فعله هو "هز المؤخرة"، وبعدها ننتظر لنجد أعداد المشاهدة تصل لأرقام عالية ونرى النجاح والربح يتحقق بهزة!
ما صدمني في كليب "Anconda" هو ظهور مغني الراب الكندي دراك، طبعا هو أكثر من مرة أبدى اعجابه بنيكي، ورغم انها صدته من قبل لكن ظهوره معها في الكليب وتقدم له "رقص خاص" ! ........ لاتعليق :) بصراحة شعرت بأن الفيديو تم تصويره في نادي عري ..

مبروك دراك ! صرت خروفها رسمي :) 

عموما هذا يقودنا للحديث عن صناعة الموسيقى الحالية، وكيف أنها تركز على الاباحية والجنس والشهوانية لكسب أعلى عدد من المشاهدين وبالتالي تحقيق نجاح أكبر وأرباح أكثر، لكن هل هذه الأرباح مهمة فعلا حين تؤثر على القيم والأخلاق .. طبعا أنا لا أقصد هنا أن صناع الموسيقى هم وحدهم المسؤولين عن انحدار القيم والأخلاق في المجتمع بالعصر الحالي، لكن مؤكد هم يتحملوا قليلا من المسؤولية .. على الأقل قليلا من المراعاة لن يقتل أحدا فبالنهاية لاتوجد رقابة على هذه الكليبات خصوصا انها تُعرض على الانترنت حيث الأطفال بعمر 10 - 15 سنة يستطيعوا بسهولة الوصول اليها .. المشكلة في تقديم صورة كهذه في عالم الموسيقى على أنها صورة عادية وينشأ عليها جيل كامل ! 
على الأقل فلنوضح لهم بأن البشر مستويات وهناك أناس فوق وآخرون تحت، وأن تقديم الموسيقى للعالم لايجب أن يكون بالتعري و الهز وأن هناك فرق بين نوادي التعري والمسارح، أعتقد أن من واجب صُناع الموسيقى هذه الأيام أن يُقدموا لنا الموسيقى الراقصة بقليلا من الحشمة وأن يصنعوا نجوم يرتدوا بعض الأقمشة. 
أتمنى الأغاني العربية لاتنحدر لمستوى الموسيقى الغربية الحالي الهابط. 


اللي حاب يشوف الفيديو .. ( الفيديو +18

الأربعاء، 20 أغسطس 2014

ثقافة الخوف

في أحد الأيام ذهبت مع خالتي وأطفالها الى احدى المراكز التجارية، وفي أثناء عودتنا دارت محادثة بين خالتي وابنتها واختصارها بأنها كانت مع والدها في السيارة، وتصف لوالدتها سيارة أجرة توقفت بجانبهم وامرأة مستلقية بالمقعد الخلفي، وحين حاول والدها سؤال السائق عن سبب استلقاء المرأة وان كانوا بحاجة الى بعض المساعدة .. سارع السائق بالذهاب.
أجابت الأم طفلتها بأن هذا مايحدث لأي فتاة تذهب بمفردها خارج المنزل وبدون رفقة أحد من أهلها، مادفعني لطرح القصة هو ميلنا المُستمر لغرس ثقافة الخوف في نفوس أطفالنا.
الخوف من المجتمع، الخوف من الغرباء، الخوف من المستقبل، الخوف من الله، الخوف من الموت، الخوف من العذاب، الخوف من الذنب.
من دون أن نعي نغرس الخوف في نفوس فلذات أكبادنا، نُدمر ثقتهم بمن حولهم وبذواتهم، نصنع عدو من الصعب مقاومته.
الخوف حميد ! لكن ان كان زائدا عن الحد فهو سيء جدا.
انتهاج الخوف كمنهج تربوي في تربية وتنشئة الأطفال هو أمر خاطئ، فالأهل بالنسبة للطفل يتجسدون في شخصية "سوبر مان" فهم ملاذ الأمان ومصدر الحب والحنان في العالم، ومن الخطأ أن يكون الأهل مصدر الخوف بالنسبة للطفل، كااخباره بقصص عن اللصوص و"العافية" و "البعبع" وقصص الجن ... الخ، كما علينا أن لاننسى بأن للأطفال خيال خصب وسيساهم في تضخيم هذه الصور.
من الجميل أن يتناقش الأهل مع أطفالهم وتوضيح الصواب من الخطأ، دون انتهاج سياسة الخوف، فجميع الأهل يريدون غرس الثقة في نفوس أطفالهم، لترتفع روحهم المعنوية ويرتفع سقف طموحاتهم في الحياة ولايخشوا المغامرة واكتشاف الحياة.

السبت، 16 أغسطس 2014

الخصوصية السعودية


رغم انتشار قشور الحضارة في المجتمع السعودي من حيث الملبس والمأكل والمشرب وأسلوب الحياة، الا أن بعض العقليات في المجتمع مازالت تحمل الإرث القديم، وأنا هنا لا أُعيب على إرثنا شيئا ولكن لكل مَقَام مَقَال.
فما ناسب أفراد المجتمع قديما لايناسب أفراد مجتمع القرن العشرين، فالزمن غير الزمن وإن كان المكان هو المكان.
مادفعني الى الحديث عن هذا هو الشماعة الدائمة والمُعَرقلة لمشاريع التنمية في المملكة "الخصوصية السعودية".
في أي قضية يتم مناقشتها، أو فكرة يتم طرحها وتُقابل بالرفض يكون السبب "الخصوصية السعودية" !!
قديما وقف المجتمع ضد تعليم المرأة وذلك بسبب "الخصوصية السعودية" كما عارض انتشار القنوات الفضائية، الجوالات، الانترنت و التصوير وغيرها وذلك لأن المجتمع السعودي يتمتع بخصوصية.
ماذا تعني الخصوصية السعودية؟ هل تعني بأن نُلقي بكل وسائل الحضارة والتمدن جانبا ونستمر بعقلية أجدادنا تقديسا لهذه الخصوصية؟ 
في الزمن الحالي ومع العولمة أصبحت الخصوصية عَالة على ظهور أفراد المجتمع حتى المدافعين عنها، فبعض هؤلاء المُدافعين يركضون خارج أسوار المجتمع في فصل الصيف هربا من قيود الخصوصية وبحثا عن التسلية البريئة، كسفر العائلات السعودية الى احدى الدول الخليجية القريبة (والذين يشتركون معنا بنفس العادات والتقاليد) للاستمتاع بمشاهدة احدى الأفلام العائلية في دور السينما، او للاستمتاع بشرب فنجان قهوة بعيدا عن أعين المتطفلين والأوصياء، والمثير للسخرية بأن هؤلاء فيهم من يُعارض بِنَاء دار سينما داخل أرضه بحجة خصوصية المجتمع.
يكفي أن نُلقي نظرة على طريقة تصميم المنازل والأسوار المُحاطة بها، فلا يكاد يظهر شيئا من المنزل، مَن بالداخل لايستطيع رؤية مَن بالخارج، ومَن بالخارج لايستطيع رؤية مَن بالداخل.
ويكفيني كاامرأة حين أنتظر دوري في احدى العيادات وأنتظر في غرفة الانتظار المخصصة للنساء بأني لاأعلم كيف تكون ملامح المرأة الجالسة بقربي، رغم أننا جميعا نساء وفي غرفة مُخصصة للنساء.
الخصوصية السعودية تُلغي ملامح الحياة من المجتمع، فالمجتمع يشعر بغربة حتى عن ذاته، فالممنوعات كثيرة بسبب الخصوصية.
وأحيانا تدفع الخصوصية السعودية بالفرد الى الازدواجية كأن تظهر السيدة بزيين مختلفين فقط لأنها ظهرت في مُجتَمَعَين مُختلفين! ففي مجتمع ترتدي نقاب وفي آخر تُلقي النقاب .. 
أتفهم بأننا بلد يتميز بوجود الحرمين الشريفين في أرضه، وبأنها مهد الإسلام، كما أتفهم تمسك المجتمع بالعادات والتقاليد حفاظا على المبادئ والقيم ولكن هل يُعقل أن تكون "الخصوصية السعودية" شماعة لكل مشروع يُراد اقامته في المملكة؟ أو عذرا لرفض كل ماهو جديد؟!
مايزيد الطين بلة بأن معظم هذه "الخصوصية" تُطبق على المرأة بشكل خاص، فمشكلة الخصوصية مع وجود المرأة وكيانها، حيث أنها تَستنكر وجود المرأة وتُنكر أَهليتها وتُصَوِر المرأة السعودية بأنها الكائن الأضعف والذي يحتاج الى إِذن في كل صغيرة وكبيرة، بينما نساء الأرض شيئا آخر.
كوننا بلد متدين لايعني بالضرورة أن لانركب ركب الحضارة، ونبدل أسلوب الحياة، فعلى المجتمع السعودي أن يتفهم بأن تقديس الخصوصية شيء والتمسك بالعادات والتقاليد شيء آخر.

أتعلمون مالمثير للسخرية؟ أن الخصوصية السعودية تُلغَى بين أفراد الأسرة الواحدة! فلا وجود لمصطلح "خصوصية" بين أفرد الأسرة، رغم تقديسنا للخصوصية بين أفراد المجتمع.

الجمعة، 15 أغسطس 2014

رقص من نوع آخر!

البارحة أوصاني صديق برؤية "راقصين بالكعوب" سبق لهم الاشتراك في مسابقة "بريطانيا لديها موهبة"، بصراحة تفاجئت جدا بمدى براعتهم !
سابقا كنت أعتقد بأن بيونسيه هي تقريبا الرائعة الفاتنة والأقرب للمثالية حين تتمايل مرتدية كعب بطول 10 سم! 
لكن الآن بعد رؤيتي لهؤلاء يتمايلون مرتدين الكعوب .. بدلت رايي :) ! والمفاجأة أنهم مجموعة من الرجال !!! 

مصمم الرقصات : يانيس مارشال، والراقصين الآخرين : آرنوا بورسيان، مهدي مامين.
وسأتذكرهم كلما أحسست بألم من ارتداء الكعب العالي :) ، المشي وحده بالكعب العالي متعب جدا ! فما بالكم بالرقص والجري و "هز الخصر" :\ 
شخصيا أحيي أي بنت تلبس كعب بهذا الطول لمدة ساعتين بلا تذمر، أما هؤلاء سأبني لهم تمثال وأقدسهم :)

أترككم مع الموهبة

الفراغ والوحدة




الوحدة شعور مؤلم، موحش، تعيس والواقع أن الأغلب تمرعليه لحظات يشعر بهذا الشعور القاتل، رغم أننا محاطون بالأهل والأصدقاء ومن يهتم بأمرنا ونهتم بأمره.
الوحدة تؤدي الى التعاسة، التعاسة لشعورنا بعدم الحب والاهتمام ممن يحيطون بنا، بشعورنا بأننا غير مقبولين وشعورنا بعدم القيمة.
عدم ايجاد صديق نشاركه أفكارنا وتجاربنا، أفراحنا وأحزاننا، صديق نجده بجانبنا حين حاجتنا الى ذلك.
الشعور بالوحدة هي الحاجة الى الشعور بالدفء، الحب، الحنان، التفهم، الصداقة .. أذن تُصغي وقلب يحتضن لا أكثر.
أتساءل أحيانا ماسبب هذا الشعور الذي يداهمني بين فترة وأخرى رغم كل النِعم حولي، من أهل وأصدقاء.
قرأت مرة بأن الروح الناقصة تبحث دائما عن ما يُكملها .. ربما تبحث عن بقعة ضوء لترشدها الى الطريق، وبأن الانسان يقضي معظم حياته يبحث عن الطمأنينة والسكون .. لكن هل هذا يعني أن علينا التصالح مع التعاسة التي نشعر بها داخلنا لنصل الى تلك الطمأنينة؟ وهل فعلا ستختفي "الوحدة" ان تصالحنا مع كل التعاسة داخلنا وخارجنا.

نعود الى السؤال المهم، هل من الممكن فعلا أن نشعر بالوحدة رغم أننا نعيش وسط الناس ؟!
أعتقد بأن الشعور بالوحدة عادة يكُن ضريبة المشي عكس التيار، فلربما يدفعك رفض الناس لأفكارك وأسلوب حياتك بأن تعتزل الناس وان كانوا أقرب الأقربين ولا أعني بذلك اعتزالهم جسديا، بل روحيا.
فلربما نكُن مُحاطين بالمئات ولكن لا نُشاركهم ما يدور في أذهاننا، ومن هنا لربما كان الشعور بالوحدة (بالغالب) اشارة لنا الى ضرورة تطوير احدى علاقاتنا وايجاد شخص مقرب الينا لنشركه تفاصيلنا وان كانت حمقاء، ولا نشعر بالخوف بالتعبير عن أنفسنا.
للتخلص من شعور الوحدة، علينا أولا أن نؤمن بعبارة "الحياة صعبة"، رغم سلبية العبارة السابقة الا أنها حقيقية و واقع لايمكن تغييره، فالحياة ليست عبارة عن سرير مفروش بالورد، كما يصورها البعض.
كما علينا أن نُفسح المجال لمن حولنا للدخول الى ذواتنا ونشاركهم أفكارنا وان اختلفوا عنا، فبالنهاية لن نعلم مدى صحة ايماننا بأفكارنا ان لم نشاركها ونناقشها مع من حولنا، والواقع لايمكن أن نجد صديق يتفق معنا في جميع آرائنا 100%  ولكن أضمن لكم وجود العديد من الأصدقاء ممن يحترموا اختلافنا وان لم يوافقونا.
اعطاء الحُب لمن حولنا وتفهمهم يدفعهم لاعطائنا الحُب في المقابل، فلا نستطيع استقبال الحب ان لم نُحِب، الحب يُكتَسَب.
ممارسة الرياضة ، والهوايات الجديدة تساهم أيضا في التخلص من الشعور بالسلبية والاحباط وتساعدنا في البقاء ايجابيين مهما أُغلقت الأبواب حولنا.
بقائك عازبا لايعني أنك وحيدا ! فكونك عازب بلا شريك حياة لايعني بالضرورة أنك وحيد فهناك الكثير من الأزواج ممن يشعرون بالوحدة حتى وهم يتشاركون السقف الواحد، لذلك لاتبني الكثير من العلاقات الزائفة أو تدفع نفسك للارتباط بشريك تعلم تماما أنه لا يُناسبك فقط حتى لا تُصبح وحيدا، فهذا يظهرك بمظهر اليائس لا أكثر.
الابتعاد عن السلبية في طريقة التفكير، مثلا ان حاولت الاتصال بأحدهم ولم يُجِب، فلا تفترض بأنه لايريد الحديث معك أو أنه غاضبا منك، فلربما كان مشغولا أو غيرها من الأسباب – أحسن الظن - .

أَحِب نفسك ليحبك العالم


أخيرا أقتبس هنا "حين يناضل الفرد ضد طغيان القبيلة أو المجتمع فمن المؤكد بأنه سيكون وحيدا، ولربما سيشعر بالخوف أحيانا، ولهذا ثمن امتلاك نفسك يكُن غالياً دائماً".