الثلاثاء، 6 يناير 2015

متى يتقدم بنا العمر ؟

"خلاص كبرت على دي الأشياء" .. "تصرف بشكل يليق بسنك" ... "ليش أتعب نفسي وأسوي رياضة أو أتعلم التكنولوجيا الجديدة خلاص مشي بيا العمر وكبرت" ...

نسمع الكثير من هذه الأقوال السابقة في حياتنا اليومية، ومايفاجئني أن يكون قائل هذه العبارات مابين عمر 30 و 40 سنة، ولكنه يحكم على نفسه بالموت المؤبد لمجرد وصوله الى سن معينة، كما لو أن امكانيات الانسان تتوقف عند سن معينة أو أن الأرض تكف عن الدوران حين نبلغ الـ 50 من العمر.
لدي العديد من الأصدقاء الشغوفين والرائعين في العالم الواقعي والافتراضي، واللذين لايكبروا أبدا ! وهنا سأشارككم بعضا من هذه القصص المحفزة والرائعة الخاصة بهم لالهامكم.
بداية سأبدأ باحدى الصديقات في العالم الافتراضي والتي أخبرتني بقصة عن والدتها التي تعلمت المشي مجددا في سن 66 سنة بعد تعرضها لحادث سيارة في العشرينات من العمر فقدت بسببه القدرة على المشي ولكنها لم تستسلم وظلت تحاول حتى نجحت في المشي مجددا بسن 66 سنة! مذهل !!  حتى أنا لاأملك هذا القدر من الايجابية والتحفيز.
لدي صديق آخر وهو بروفيسور متقاعد في مجال الرياضيات والجبر باحدى الجامعات الأمريكية، يحب التنزه في الهواء الطلق و ركوب الدراجة وحاليا يتعلم لغة تصميم المواقع HTML وذلك لبناء موقع الكتروني يقدم فيه دروسا عن أساسيات مادة الرياضيات للأطفال، البروفيسور يبلغ من العمر 68 سنة.
كما هناك جدتي والتي تستخدم جهاز الآيباد الخاص بها لقراءة الأخبار كل يوم مع قهوتها الصباحية، كما أنها تعلمت القراءة والكتابة في سن متأخرة.

شاركت لكم القليل فقط من قصص كثيرة أعرفها لأناس تقدموا في العمر ومازال كل يوم بالنسبة لهم يمثل بداية جديدة وهذا يذكرني بقول قرأته وأحببته "تقدم بي العمر ونسيت أن أكبر".

الأوان لايفوت أبدا، نحن فقط من نحدد نهايتنا، نحن نتقدم بالعمر ولكن أحلامنا تكبر معنا.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق