الخميس، 10 أبريل 2014

الخيانة ..

يمكن اختصار الخيانة في كلمتين "انتهاك الثقة"، ولهذا تكون الخيانة مؤلمة للطرفين.
لاتبرير للخيانة هذا أمر لااختلاف عليه ولا أقدم أي تبريرات لكني أقدم تساؤلات، هل الخيانة اختيار ؟ هل هي مقصودة ومخططة ؟ أم هي مجرد غلطة غير مقصودة وفعل غير مخطط له ؟ 

هناك نوعان من الخيانة :
1- الخيانة التي لا تتضمن المشاعر : وهنا تكون مقصودة ومدبرة ولاتبرير لها ولاغفران - من جهتي -  فالخيانة هنا قائمة على اشباع لذة لاأكثر ولاأقل.
2- الخيانة التي تتضمن المشاعر : وهنا تحدث حين تبرد العلاقة فتحصل فجوة بين الشريكين، وفي حالات أخرى لا وجود لعلاقة بينهما في المقام الأول، كمن يرتبط بشخص لايحمل له مشاعر، حينها تأكد أن الخيانة قادمة.

متى؟ حين تصادف من يمثل نصفك الآخر وتشعر بذاتك من خلاله، شعور دافئ يتسلل الى قلبك وآلام لذيذة في معدتك، ان شعرت بذلك؟ فقد وقعت بالحب.
لكن ماذا ان صادفت هذه المشاعر مع شخص ما وأنت على علاقة حالية مع شخص آخر ؟ هل تعتبر خيانة ؟ أم ايجاد ذات ؟ هل هو ذنب؟ أم أنه فعل جيد لعدم استمرارك بعلاقة تقتل روح كلاكما؟ أيكن الشريك أناني ان قرر الاحتفاظ بك وعدم تركك تذهب؟ هل فعل "الخيانة" هنا خاطيء؟

الحب يدفعنا لفعل أشياء جيدة وسيئة وفي حديثي هنا أشير الى الأشياء السيئة كخيانة الشريك، الخيانة بشعة ومؤلمة وجارحة لكننا لانتواجد في عالم مثالي للأسف! فهي تحدث ولانستطع تجنبها أحيانا، وأحيانا أخرى نكن نحن من نقم بهذا الفعل رغم اقرارنا ببشاعتها.
الحب هو اختبار الحياة و اكتشاف النفس وتجاوز التحديات ومشاركة اللحظات مع الشريك. 
الحب يغير الانسان وفحوى التغيير يتعلق بالشخص نفسه : اما ايجابي أو سلبي، اؤمن تماما بأن الحب الذي يدفعنا لخيانة شخص ما سلبي، ولكنها في النهاية مجموعة من المشاعر والتي تدفعنا لصنع حياة أجمل حتى لو سلكنا الطريق الخاطئ، فنحن لانستطيع أن نخطط لكل صغيرة أو كبيرة في حياتنا لكننا نستطيع التحكم بردات الفعل.
بالنهاية أنوه بأني لاأدعوا الى الخيانة أو أبرر لها .. هي مجرد فكرة بصوت عالي.
فالخيانة تجرح وبعمق .

  


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق