تكرر كثيرا من الفتيات مدى سوء أخلاق الرجل العربي وعدم رومانسيته وانغلاقه الخ
والبعض منهن متزوجات وأمهات ان لم يكن الأغلب .. المثير للسخرية في الموضوع بأنهن يقمن بتربية أولادهم ليكونوا نسخة مطابقة للرجل العربي الذي يكرهن.
لاأوجه أصابع الاتهام هنا الى الرجل العربي؟ لكن أنتقد مايخرج من أفواه بعض الفتيات وبذات الوقت أطرح تساؤل مالفرق بين الرجل العربي والغربي؟
البيئة فقط!
في العالم الغربي المفاهيم مختلفة وتعريفهم للجيد والسيء وطبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة تختلف عن تعريفنا في العالم العربي.
فعلى سبيل المثال "المواعدة" في العالم العربي وخصوصا في مجتمعنا السعودي تعتبر من المحرمات والكبائر والعار .. أتفهم بأن منع المواعدات الغرامية وتجريمها هو لهدف منع الأفراد من الوقوع في "الزنا" واتباعا لأوامر الاسلام ونمط الحياة في المجتمع والكامن في الفصل التعسفي بين الجنسين.
لكن أتسائل أحيانا ان كان هذا الفصل ناتج فعلا من عدم الثقة في الآخر أو لاتباع "الاسلام" ؟ رغم ثبوت عدم صحة مصطلح "اختلاط" كما نعرفه، فلا وجود لهكذا مسمى في الاسلام، الا أن البعض يصر بان تواجد الذكر والأنثى بمكان واحد سيؤدي الى الجنس لامحالة.
المواعدة بحد ذاتها مجرد فرصة سانحة للطرفين لمعرفة بعضهما البعض، ولاتعني "الزنا" بالضرورة.
نعود لحديثنا : حين تحارب فتاة ما الرجل العربي وتتهمه بالانغلاق والتخلف وبذات الوقت تنتقد من يواعد ويعش حياته بحرية أكبر ؟ وتربي أبنائها على عادات أجدادها ؟ كيف لنا أن نثق بحديث هكذا فتاة؟ وكيف للمجتمع أن يتحررمن قيوده ان لم نقم بتهيئة الجيل الجديد على التعامل مع الجنس الآخر برقي أكثر - قياسا على المثال السابق - لاأفهم فعلا سبب تخبط أقوال بعض الفتيات وتعارضها مع أفعالها! والصورة السوداية المنقوشة في رؤوسهن عن الرجل العربي! تنتقد انغلاقه وسيادته وبذات الوقت تنتقد المتفتح وتطلق عليه لقب "خروف" .. تنتحب على حياتها السوداء مع الزوج المستبد وتنتقد انتقاد وضيع من تعش حريتها .. !
بالنهاية وصلت الى استنتاج بأن من ينشأ على القيود لن يستطع التخلص منها ان لم يحرر عقله أولا تحرير فعلي ! والا سيتخبط يمنى ويسرى وتتعارض ألفاظه مع سلوكه.
والبعض منهن متزوجات وأمهات ان لم يكن الأغلب .. المثير للسخرية في الموضوع بأنهن يقمن بتربية أولادهم ليكونوا نسخة مطابقة للرجل العربي الذي يكرهن.
لاأوجه أصابع الاتهام هنا الى الرجل العربي؟ لكن أنتقد مايخرج من أفواه بعض الفتيات وبذات الوقت أطرح تساؤل مالفرق بين الرجل العربي والغربي؟
البيئة فقط!
في العالم الغربي المفاهيم مختلفة وتعريفهم للجيد والسيء وطبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة تختلف عن تعريفنا في العالم العربي.
فعلى سبيل المثال "المواعدة" في العالم العربي وخصوصا في مجتمعنا السعودي تعتبر من المحرمات والكبائر والعار .. أتفهم بأن منع المواعدات الغرامية وتجريمها هو لهدف منع الأفراد من الوقوع في "الزنا" واتباعا لأوامر الاسلام ونمط الحياة في المجتمع والكامن في الفصل التعسفي بين الجنسين.
لكن أتسائل أحيانا ان كان هذا الفصل ناتج فعلا من عدم الثقة في الآخر أو لاتباع "الاسلام" ؟ رغم ثبوت عدم صحة مصطلح "اختلاط" كما نعرفه، فلا وجود لهكذا مسمى في الاسلام، الا أن البعض يصر بان تواجد الذكر والأنثى بمكان واحد سيؤدي الى الجنس لامحالة.
المواعدة بحد ذاتها مجرد فرصة سانحة للطرفين لمعرفة بعضهما البعض، ولاتعني "الزنا" بالضرورة.
نعود لحديثنا : حين تحارب فتاة ما الرجل العربي وتتهمه بالانغلاق والتخلف وبذات الوقت تنتقد من يواعد ويعش حياته بحرية أكبر ؟ وتربي أبنائها على عادات أجدادها ؟ كيف لنا أن نثق بحديث هكذا فتاة؟ وكيف للمجتمع أن يتحررمن قيوده ان لم نقم بتهيئة الجيل الجديد على التعامل مع الجنس الآخر برقي أكثر - قياسا على المثال السابق - لاأفهم فعلا سبب تخبط أقوال بعض الفتيات وتعارضها مع أفعالها! والصورة السوداية المنقوشة في رؤوسهن عن الرجل العربي! تنتقد انغلاقه وسيادته وبذات الوقت تنتقد المتفتح وتطلق عليه لقب "خروف" .. تنتحب على حياتها السوداء مع الزوج المستبد وتنتقد انتقاد وضيع من تعش حريتها .. !
بالنهاية وصلت الى استنتاج بأن من ينشأ على القيود لن يستطع التخلص منها ان لم يحرر عقله أولا تحرير فعلي ! والا سيتخبط يمنى ويسرى وتتعارض ألفاظه مع سلوكه.
----- مجرد ثرثرة آخر الليل نتيجة لاحباطات وتهكمات النساء حولي --------
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق