مامعنى أن تكون على قيد الحياة؟
مامعنى أن يكون لك وُجود ؟
هل خروج الروح من الجسد هي النهاية فعلا ؟ أم أن هناك نهاية أخرى، الموضوع الذي أريد أن أتحدث عنه اليوم هو حديث نفس يراودني من وقت لآخر، أشبه بكابوس في الواقع ...
مالذي يشعرنا بالأمان؟ ويشعرنا بالحياة ؟
الحب، العمل، الصداقة، وغيرها كثير من الممكن أن تُشعرنا بالحياة.
لكن مايُشعرك فعلا بوجودك هو تحقيقك لذاتك، أن تستيقظ كل يوم لتحقيق هدف لا لتعيش الأمس.
فعلا الحياة قد تكون أسوأ من الموت، حين نجد أنفسنا عالقين في تكرار الأفعال والأقوال، ولا ندفع أنفسنا للتغير أبدا.
لكن حين نعيش لهدف، لأمل، لحب، لقلب، لدفء لنبني حياة تَمُد غيرنا بالالهام وتُشعرهم بأن الأمل موجود وأن العوائق هي مجرد عثرات في طريق طويل ملئ بالنور، وقتها فقط نشعر بأن الحياة تضخ في عروقنا.
حين تعيش لتتغير لا لتكون ثابتا في مكانك كالمسمار.
وسأقتبس هنا من أنيس منصور حين قال "الدهشة هي بداية المعرفة" والنصيحة التي يُقدمها لنا هنا هي "ادهش" بكل بساطة! ادهش لكل ماهو جديد وكن كطفل يحاول استكشاف العالم من حوله.
كن مؤمنا بذاتك واندفع نحو الحياة بلا خوف ولا تردد، وحقق أحلامك ولا تعيش عالقا في روتين مميت.
مامعنى أن يكون لك وُجود ؟
هل خروج الروح من الجسد هي النهاية فعلا ؟ أم أن هناك نهاية أخرى، الموضوع الذي أريد أن أتحدث عنه اليوم هو حديث نفس يراودني من وقت لآخر، أشبه بكابوس في الواقع ...
مالذي يشعرنا بالأمان؟ ويشعرنا بالحياة ؟
الحب، العمل، الصداقة، وغيرها كثير من الممكن أن تُشعرنا بالحياة.
لكن مايُشعرك فعلا بوجودك هو تحقيقك لذاتك، أن تستيقظ كل يوم لتحقيق هدف لا لتعيش الأمس.
فعلا الحياة قد تكون أسوأ من الموت، حين نجد أنفسنا عالقين في تكرار الأفعال والأقوال، ولا ندفع أنفسنا للتغير أبدا.
لكن حين نعيش لهدف، لأمل، لحب، لقلب، لدفء لنبني حياة تَمُد غيرنا بالالهام وتُشعرهم بأن الأمل موجود وأن العوائق هي مجرد عثرات في طريق طويل ملئ بالنور، وقتها فقط نشعر بأن الحياة تضخ في عروقنا.
حين تعيش لتتغير لا لتكون ثابتا في مكانك كالمسمار.
وسأقتبس هنا من أنيس منصور حين قال "الدهشة هي بداية المعرفة" والنصيحة التي يُقدمها لنا هنا هي "ادهش" بكل بساطة! ادهش لكل ماهو جديد وكن كطفل يحاول استكشاف العالم من حوله.
كن مؤمنا بذاتك واندفع نحو الحياة بلا خوف ولا تردد، وحقق أحلامك ولا تعيش عالقا في روتين مميت.
جميل مقالك لكن هذا لا يكفي فا الاستمراريه في الاكتشاف قد يقتل الروتين ويحقق الذات لكن هناك نقطه دائماً نقف بها جميعاً وهو سؤال الذات ( ثم ماذا بعد ذلك؟! ) .. نحن نعيش في خطان خط الحياة وخط انتظار الموت .. الحياة كما تفضلتي من معنی كلامك هو تحقيق الذات لأن الحياة مستمره ،،،بقي خط الموت المؤرق ! ماذا نفعل له وماذا ينتظرنا ؟؟ ..
ردحذفصدقيني كلامك صحيح وسليم .. لكن لابد ان نفكر في هذان الخطان المجبرين نحن عليه ...
ماهي فلسفة الموت وماذا بعده وكيف نستعد له لأنه سريع كسرعة البرق الخاطف ..؟؟
انا لست متدين و لا ازعم ذلك... ولكن حقاً ذلك مؤرق !
تحياتي لك ��
أعجبني تعليقك، وأتفق معك في السؤال "وماذا بعد؟!" مُهلك هذا السؤال ومُدمر أحيانا الا أني لا أكف أبدا عن التساؤل والحقيقة لم ولن أجد الجواب أبدا ... فحين تعيش لشيء ما ... حين تستيقظ لتكون مؤثرا لا متؤثرا، حيا لا ميتا ... حينها فقط لن تكف عن التساؤل وستدفع نفسك الى العمل دائما، الى التغيير.
حذفأما بالنسبة للشق الثاني من التعليق والذي يتعلق بـ "خط الموت" فجوابي : افعل خيرا.
هكذا بكل بساطة، سواء كانت الجنة موجودة أم لا ، سواء أكان هناك حياة بعد الموت أم لا ... فقط اعمل خيرا، فالخير المزروع يَمُدك بالرضا، وسيكون مردوده عظيما ان كان هناك حياة بعد الموت.
تحياتي :)