وأَمَرُ مالقيت من أَلَمِ الهَوَى قُرب الحبيب وما إليه وُصُولٌ
كالعِيس في البَيداء يقتُلُهَا الظَمَأ والماء فوق ظُهُورَها محمول
أيا بدر كم سهرت عليك نواظري
أيا غُصن .. كم ناحت عليك بَلاَبِلُ
البدر يكمل كل شهر مرة
وهلالُ وجهُك كل يوم كامل
أنا أرضى فيغضب قاتلي
فتعجبوا يرضى القتيل وليس يرضى القاتل !!
قَتلُ النفوسِ مُحرّمٌ ولكنه حُلٌ إذا كان الحبيب القاتل
ياقاتلي بالهجر كيف قتلتني قل لي بربك مالذي أنا فاعل
صحُ الذي بيني وبينك في الهوى !! يرضى القتيل وليس يرضى القاتل ؟!
قطعتُ منك الرجا وليلنا في دُجى رجاؤُكَ المرتجي أصعب من المحال
ما كُل مايعلم ياصاحبي يُقال
أسقيك من مدمعي وبالأسى تدعي والنار في أضلعي تزيدني اشتعال
ماكل مايعلم يا صاحبي يُقال ....
الأبيات السابقة لطُرفة بن عبد، تحمل الكثير من المعاني الانسانية العميقة والمُتضاربة في ذات الوقت.
تخيل عزيزي القارئ امتزاج الشعر السابق بصوت عذب ملائكي ولحن متناسق مُعاصر.
هذا مايُقدمه لك عبدالرحمن محمد، صوت يُناجيك ويُداعب روحك، ويحرك داخلك الكثير من المشاعر، وينقلك الى العالم المفقود في عصرنا الحاضر، عالم اللغة العربية الفصحى الجميلة والأشعار ذات الكلمات العميقة والتي تُرطب القلوب.
موسيقى نحتاجها لتداوي جفاف الأرواح في عصرنا الحاضر، فالموسيقى هي سكرة الروح.
ستجدون الشعر السابق هنا ملحنا وبصوته العذب الدافئ.
وهنا رابط القناة الخاصة به.
أتمنى أن تَسكَرُوا طَرباً.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق