تداولت مؤخرا وسائل التواصل الاجتماعي قصة اختطاف واغتصاب فتاة سعودية من قبل عصابة تستخدم سيارات الأجرة، حيث يقوم أحد أفراد العصابة بقيادة سيارة الأجرة متظاهرا بأنه سائق أجرة يبحث عن رزقه وبعد صعود الفتاة الى السيارة يصعد بعدها رجلان ليمنعاها من الهرب أو الصراخ وبعدها يتم أخذها الى مكان منعزل حيث يتم هناك اغتصابها وتعذيبها ومن ثم قتلها.
حقيقة وكوني أستخدم سيارات الأجرة كثيرا في تنقلاتي، أرعبتني القصة، وشعرت بتعاطفا شديدا تجاه الفتاة.
ولكن مالفت نظري هو طريقة تداول البعض للقصة، وأغضبني فعلا! حدث حوار بيني وبين احدى الزميلات في مكان العمل بخصوص القصة وماحدث للفتاة، أول ماتفوهت به هو "ليش تركب تاكسي أصلا!! " "تستاهل ماجاها محد يركب تاكسي الحين" ..................... عجبي!!!!!!!
بدلا من التعاطف مع الضحية وبنت جنسك تقومي بجَلدِهَا جَلدَ ظَالِمٍ مُنعدِم الضمير! في أي بلد من بلاد العالم تُستخدم سيارات الأجرة للتنقل وان حدثت قصة مشابهة لاختطاف واعتداء فالضحية لاتُجلد أبدا.
في الواقع، ماتم تداوله بين الفتيات أسوأ وأسوأ فالكثير ألقوا باللوم عليها لأنها تستخدم سيارات الأجرة ، والبعض الآخر يرى أنها قد جلبت العار لأهلها، ولم تتوقف آرائهم الى هذا الحد بل تعدت الى التَكَهُن بأنها لو كانت متزوجة فسيطلقها زوجها لأن هناك مجموعة من المجرمين قاموا بااغتصابها واذلالها ومحاولة قتلها ! ولن يرضى بمُعاشرتها بعد ماحدث لها !!
ألا يكفي ماتعرضت له الفتاة المسكينة من آلام جسدية ونفسية حتى يتم مُحاكمتها بهذا الشكل المُخزي !
لا أعلم فعلا من هو المُجرم هنا ! أهم من قاموا بااختطافها واغتصابها أم من قاموا بااطلاق الأحكام وألبسوها الذنب ...
واللافت أن معظم من أطلق هذه الأحكام هم من النساء، اللاتي يحرصن على الاستغفار والصلاة في وقتها والصدقة وفعل الخير.
أليس من المُفترض أن يكون هؤلاء داعين للخير، ناصرين للمظلوم ؟
كلامهم أدمى قلبي رغم أن لاعلاقة لي بالفتاة .. وبدأت أتسائل هل حقا يشعر أباها أو أخاها أو زوجها بالحزن عليها أم على أنفسهم لما حدث لها ؟ وهل يشعرون بالعار ؟ هل يتمنون لو أنها لم تعد اليهم حية ؟
ظننت أن هذه الأمور قد اندثرت منذ زمن .. ولكن يبدو أني مخطئة.
دفعني ذلك الى البحث في مُحرك البحث عن نظرة المُجتمع العربي الى الفتاة التي تم اغتصابها ويبدوا أن المجتمع العربي بشكل عام متشابه وتأكدت فعلا أننا نعيش خارج حدود الزمان والمكان ويلزمنا العديد من السنوات الضوئية لنستوعب أقل معاني الانسانية، خصوصا فيما يتعلق بأمور النساء.
في بعض الاجابات يُجيب المُفتي بضرورة الستر وكتمان أمر اغتصابها ! ولاحظوا حيرة الرجل في موضوع كـ "الزواج" وهل عليه الزواج من فتاة تم اغتصابها ؟ ويذهب ليستشير شخص غريب عن موضوع سيؤثر على حياته كاملة ! .....
عزيزتي الفتاة من تعرضت لتجربة سيئة كهذه ، لاتهتمي بآراء السُفهاء، ومن يقلل من شأنك كونك ضحية فلا يستحق منك عناء الرد.
كونك مازلتي تتابعين حياتك بطريقة طبيعية بعد تجربة كتلك يَدل على قوتك وتميزك ... فااستمري ويوما ما ستجدين من يكافئك بهذا التميز .
حقيقة وكوني أستخدم سيارات الأجرة كثيرا في تنقلاتي، أرعبتني القصة، وشعرت بتعاطفا شديدا تجاه الفتاة.
ولكن مالفت نظري هو طريقة تداول البعض للقصة، وأغضبني فعلا! حدث حوار بيني وبين احدى الزميلات في مكان العمل بخصوص القصة وماحدث للفتاة، أول ماتفوهت به هو "ليش تركب تاكسي أصلا!! " "تستاهل ماجاها محد يركب تاكسي الحين" ..................... عجبي!!!!!!!
بدلا من التعاطف مع الضحية وبنت جنسك تقومي بجَلدِهَا جَلدَ ظَالِمٍ مُنعدِم الضمير! في أي بلد من بلاد العالم تُستخدم سيارات الأجرة للتنقل وان حدثت قصة مشابهة لاختطاف واعتداء فالضحية لاتُجلد أبدا.
في الواقع، ماتم تداوله بين الفتيات أسوأ وأسوأ فالكثير ألقوا باللوم عليها لأنها تستخدم سيارات الأجرة ، والبعض الآخر يرى أنها قد جلبت العار لأهلها، ولم تتوقف آرائهم الى هذا الحد بل تعدت الى التَكَهُن بأنها لو كانت متزوجة فسيطلقها زوجها لأن هناك مجموعة من المجرمين قاموا بااغتصابها واذلالها ومحاولة قتلها ! ولن يرضى بمُعاشرتها بعد ماحدث لها !!
ألا يكفي ماتعرضت له الفتاة المسكينة من آلام جسدية ونفسية حتى يتم مُحاكمتها بهذا الشكل المُخزي !
لا أعلم فعلا من هو المُجرم هنا ! أهم من قاموا بااختطافها واغتصابها أم من قاموا بااطلاق الأحكام وألبسوها الذنب ...
واللافت أن معظم من أطلق هذه الأحكام هم من النساء، اللاتي يحرصن على الاستغفار والصلاة في وقتها والصدقة وفعل الخير.
أليس من المُفترض أن يكون هؤلاء داعين للخير، ناصرين للمظلوم ؟
كلامهم أدمى قلبي رغم أن لاعلاقة لي بالفتاة .. وبدأت أتسائل هل حقا يشعر أباها أو أخاها أو زوجها بالحزن عليها أم على أنفسهم لما حدث لها ؟ وهل يشعرون بالعار ؟ هل يتمنون لو أنها لم تعد اليهم حية ؟
ظننت أن هذه الأمور قد اندثرت منذ زمن .. ولكن يبدو أني مخطئة.
دفعني ذلك الى البحث في مُحرك البحث عن نظرة المُجتمع العربي الى الفتاة التي تم اغتصابها ويبدوا أن المجتمع العربي بشكل عام متشابه وتأكدت فعلا أننا نعيش خارج حدود الزمان والمكان ويلزمنا العديد من السنوات الضوئية لنستوعب أقل معاني الانسانية، خصوصا فيما يتعلق بأمور النساء.
في بعض الاجابات يُجيب المُفتي بضرورة الستر وكتمان أمر اغتصابها ! ولاحظوا حيرة الرجل في موضوع كـ "الزواج" وهل عليه الزواج من فتاة تم اغتصابها ؟ ويذهب ليستشير شخص غريب عن موضوع سيؤثر على حياته كاملة ! .....
عزيزتي الفتاة من تعرضت لتجربة سيئة كهذه ، لاتهتمي بآراء السُفهاء، ومن يقلل من شأنك كونك ضحية فلا يستحق منك عناء الرد.
كونك مازلتي تتابعين حياتك بطريقة طبيعية بعد تجربة كتلك يَدل على قوتك وتميزك ... فااستمري ويوما ما ستجدين من يكافئك بهذا التميز .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق